أمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس، بتحويل سجن الجفر، والذي يبعد عن العاصمة عمان 300 كيلو متر إلى الجنوب في الصحراء إلى مدرسة مهنية لأبناء البدو المقيمين في المنطقة اعتباراً من اليوم الاثنين.
وكانت سلطات الانتداب البريطاني قد أقامت السجن وخصصته للسجناء السياسيين. وكان آخر من اعتقل في السجن من السياسيين النواب الإسلاميون الأربعة الذين عرفوا«بنواب العزاء» على خلفية تقديمهم العزاء لذوي «أبو مصعب الزرقاوي» في يونيو الماضي.
واستغل الملك عبد الله الثاني زيارته أمس إلى مقر المركز الوطني لحقوق الإنسان ليعلن إغلاق معتقل الجفر، وقال إن «هناك خطة حكومية للعام 2007 تقضي بإنهاء الاكتظاظ بالسجون الأردنية وتحويل سجن الجويدة داخل عمان إلى سجن للنساء وإغلاقه في مرحلة لاحقة، بالإضافة إلى تقسيم السجون الأردنية التي تستضيف 6200 سجين حاليا إلى مراكز للتوقيف وأخرى مختصة في السجناء المحكومين».
ووفق ذات الإستراتيجية الجديدة أيضا، سيتم بناء سجنين جديدين لاستيعاب الموقوفين والمحكومين من إغلاق سجني الجفر والجويدة.
وفي مؤتمر صحافي عقده رئيس المركز احمد عبيدات بعد انتهاء الزيارة الملكية، قال «لا نلوم تقرير منظمة (هيومن رايتس ووتش) الأميركية لأن الإدارات الأردنية لم تستطع التعامل معها بشفافية وثقة في إعطاء المعلومة، حتى إن بعض المنظمات التي تزور الأردن تفشل في مقابلة بعض المسؤولين مما ترك أثراً سلبياً».
عمان ـ لقمان اسكندر