استقال وزير الإعلام الكويتي محمد ناصر السنعوسي، قبل يوم من استجوابه أمام مجلس الأمة، طبقا لما أعلنه رئيس المجلس جاسم الخرافي الذي صرح للصحافيين بأنه تبلغ رسمياً بأن وزير الإعلام استقال وأن استقالته قبلت. ووصف النائب المعارض أحمد الشحومي الاستقالة بأنها «انتصار للديمقراطية». واتهم الوزير المستقيل بامتلاك «مشاريع تجارية غير شرعية».
وكان وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إسماعيل الشطي، أعلن في وقت سابق عن تقديم وزير الإعلام استقالته من منصبه، مضيفاً أنه تم تكليف وزير الأشغال ووزير الدولة لشؤون الإسكان بدر الحميدي تولي حقيبة وزارة الإعلام بالوكالة.
وكان السنعوسي (68 عاما) الذي درس الإخراج السينمائي في الولايات المتحدة، والمعروف بكونه من التكنوقراط، حل في مايو مكان انس الرشيد الذي استقال هو أيضا على خلفية الاحتجاج على مشروع للحكومة بتعديل الدستور.
وبحسب وكالة الأنباء الكويتية كان من المقرر أن يناقش مجلس الأمة اليوم الاستجواب المقدم من النائب فيصل المسلم إلى الوزير السنعوسي.
ويركز هذا الاستجواب على ثلاثة محاور تضمن الأول منها تعديا وتطاولا على الحريات التي كفلتها النصوص الدستورية. والثاني الإخلال بمبدأ التعاون بين السلطتين. والثالث إخلال الوزير في القيام بمسؤوليات وزارته.
ويقول محللون إن النائب الإسلامي فيصل المسلم، كان سيركز في استجوابه على قرار للسنعوسي بمنع بعض محطات التلفزيون الفضائية، التي أنشاتها المعارضة من البث في الفترة التي سبقت الانتخابات البرلمانية التي جرت في 29 يونيو، إلى جانب مزاعم بأنه سمح لوسائل الإعلام الحكومية ببث بعض البرامج، التي اعتبرت مؤذية لمشاعر الكثير من الناس في البلاد.