زعمت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي مساء أمس أن سوريا مهتمة بإجراء مفاوضات سلام سرية مع إسرائيل، وان دمشق مستعدة لاستئناف المحادثات الأسبوع المقبل تحت رعاية بريطانيا.
وبحسب التقرير التلفزيوني الإسرائيلي فقد قال مسؤول سوري رفيع لوسيط أوروبي إن «دمشق ستكون مستعدة لإجراء محادثات غير رسمية وسرية مع إسرائيل وتحت رعاية بريطانية بدءاً من الأسبوع المقبل».
وأوضح أن «المسؤول السوري أعرب عن موافقة سوريا على تفعيل مشاريع صناعية وسياحية مشتركة مع إسرائيل في هضبة الجولان التي ستكون منزوعة السلاح في حال توصل الجانبان لاتفاق».
وادعت أن «المسؤول السوري أكد على أن بمقدور الإسرائيليين أيضا السفر إلى تركيا بسياراتهم عبر الأراضي السورية».
ويأتي تقرير التلفزيون الإسرائيلي فيما كانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلت في عددها الصادر صباح أمس عن شخصية سورية مقربة من الرئيس بشار الأسد، قولها إنه «على الرغم من أن رئيس الوزراء ايهود أولمرت يكرر تصريحات بأنه ليس مهتماً بتجديد مفاوضات السلام مع سوريا فإنه جاءنا في الآونة الأخيرة مبعوثون من أجل جس نبض قيادة صناع القرار في دمشق وفحص موقف القصر الرئاسي بخصوص تجديد عملية السلام».
وكشفت عن أن «أولمرت يريد تجديد الحوار مع سوريا لكن يديه مقيدتان من قبل واشنطن»، موضحة أن «معظم المبعوثين هم برلمانيون أوروبيون وأعضاء في الكونغرس الأميركي والتقوا الأسد ونائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم»، وأضافت «أن السوريين نقلوا عبرهم رسائل متطابقة يتم نقلها إلى إسرائيل بواسطة سفاراتها في أوروبا والولايات المتحدة ومفادها أن دمشق ترغب بتجديد عملية السلام».
وأفادت الشخصية السورية بأن «بعض المبعوثين الذين زاروا دمشق في الأسابيع الأخيرة اقترحوا على الأسد التوجه إلى الرأي العام في إسرائيل وإبداء عزمه للتوصل إلى سلام، وأن توجها كهذا سينهي نصف المهمة». (يو بي أي)
عائلة كوهين تطالب باستعادة عظامه
طالبت عائلة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي تم شنقه في دمشق في العام 1965، رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بوضع إعادة عظام كوهين كشرط مسبق لاستئناف المفاوضات مع سوريا.
واعتبرت عائلة كوهين في مؤتمر صحافي عقدته في تل أبيب أمس أن «إعادة عظام كوهين ستشكل بادرة حسن نية تثبت أن ثمة حقيقة من وراء التصريحات السورية لتجديد المفاوضات مع إسرائيل». ودعت أرملة الجاسوس ناديا كوهين كلاً من أولمرت والرئيس السوري بشار الأسد إلى إجراء مفاوضات على إعادة عظام زوجها، وأضافت انه «حان الوقت لوقف المماطلة تجاه أبناء العائلة، إسرائيل أرسلت إيلي كوهين إلى سوريا وعليها إعادة عظامه».