أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «الشرق الأدنى للاستشارات» بشأن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) أن 68 في المئة من الشعب الفلسطيني يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة مقابل 32 في المئة عارضوا هذه الدعوة.

وجرى الاستطلاع عقب انتهاء الرئيس عباس من خطابه مباشرة واستمر حتى ظهيرة أمس وشمل عينة عشوائية حجمها 800 فلسطيني من كلا الجنسين موزعين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.

وأوضح الاستطلاع أن « 63 في المئة من المشاركين في الاستطلاع أكدوا على أن الأوضاع ستتحسن والأزمة الراهنة ستنتهي نتيجة لما تمخض عنه خطاب الرئيس عباس، في حين اعتبر 37 بالمئة أن الصراع سيحتدم ويتأجج بين حركتي فتح وحماس». وأظهرت النتائج ارتفاعاً ملحوظاً لشعبية الرئيس عباس مقابل انخفاض في شعبية رئيس الوزراء إسماعيل هنية، فقد حصل الرئيس الفلسطيني على ثقة ستين في المئة من الفلسطينيين مقابل أربعين في المئة منحوا ثقتهم لهنية.

وأفاد استطلاع آخر اجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أجري قبيل دعوة ابومازن لانتخابات مبكرة ان« حركة حماس ستخسر الانتخابات التشريعية أمام حركة فتح اذا أجريت الانتخابات اليوم». واوضح الاستطلاع الذي نشرت نتائجه امس ان 61% من الفلسطينيين يفضلون إجراء انتخابات مبكرة. وعارض ذلك 37%. كما أظهر الاستطلاع أن «فتح» ستحصل على 42% من الأصوات فيما ستحصل حماس على 36 %. وستذهب الأصوات الباقية للمستقلين أو أفادت أنها لم تحسم أمرها.