رفض وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول وعضوان ديمقراطيان بارزان في مجلس الشيوخ أمس في تصريحات تلفزيونية إرسال تعزيزات للقوات الأميركية في العراق، الأمر الذي يبدو ان إدارة بوش تدرسه حالياً بإرسال 50 ألف جندي إضافي إلى هذا البلد.
وقال باول لشبكة «سي.بي.اس» الأميركية «لست مقتنعاً بإمكانية إقرار زيادة جديدة لعدد الجنود في بغداد لوضع حد للعنف الطائفي ولهذه الحرب الأهلية»، مؤكداً على أنه «لو كان لا يزال في السلطة لكان سؤالي الأول لمن يقدم هذا الاقتراح هو: ما هي المهمة التي ستقوم بها هذه القوات؟». واعتبر باول الذي كان وزيراً للخارجية من 2001 إلى 2005، انه لا ينبغي استخدام الجيش الأميركي كقوة شرطة لإحلال الأمن في بغداد.
من جانبه، قال السيناتور هاري ريد الذي سيتولى في يناير المقبل زعامة الأغلبية الديمقراطية الجديدة في مجلس الشيوخ لشبكة «ايه.بي.سي» الأميركية، ان «القوات الأميركية يجب ان تكون قد رحلت قبل الفصل الأول من العام 2008، لا يمكن ان نكسب هذه الحرب عسكرياً وإنما فقط سياسياً».
من جانبه، صرح السيناتور الديمقراطي ادوارد كينيدي لشبكة «فوكس» انه «يرفض أي زيادة لعدد الجنود الأميركيين في العراق»، مذكراً بأن عدداً من الجنرالات شهدوا أمام اللجنة العسكرية في مجلس الشيوخ ان هذه الزيادة لن يكون من شأنها سوى تعزيز فكرة العكاز الأميركي للحكومة العراقية».