وصفت طهران خطوات البلدان الغربية حيال الملف النووي الإيراني بأنها «لاتتسم بالعقلانية»، وقال وزير الخارجية منوشهر متقي إن إصدار أي قرار بفرض حظر على إيران «نعتبره عملا عدائيا».
وقال متقي، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأرميني وارطان اوسكانيان في طهران، إن «أي قرار بفرض حظر على إيران لا أثر له»، معربا عن أمله بأن تعود دول الطرف الآخر، لم يحددها، إلى طاولة المباحثات.
وأعرب عن اعتقاده بأن قطع المباحثات قبل الانتخابات الاميركية هو لأغراض سياسية، مؤكدا على أنه يجب إعادة النظر في هذا الأمر ومواصلة المباحثات من حيث قطعت.
وأضاف أن هناك حلا شاملا لمعالجة كل التساؤلات والغموض المحتمل. وشدد على أن خطوات مجلس الأمن ضد طهران تعتبر خطوة غير قانونية وغير حقوقية وهي خطوة سياسية لأن كل تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثبتت سلامة البرنامج الإيراني. وأشار إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بامتلاك إسرائيل للسلاح النووي وقال: «ماذا عمل مجلس الأمن إزاء الكيان الغاصب بعد اعتراف مسؤوليه بامتلاك السلاح النووي؟». وكشف أن طهران اتصلت بالجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والوكالة الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن حول التحقيق من وجود 300 رأس نووي في إسرائيل.
من جانبه، قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي إن بلاده أكدت مرارا وتكرارا أن أسلوب المفاوضات هو الطريق الأفضل لإزالة الغموض وان خطوات الغربيين كانت غير عقلانية. وأوضح أن «النشاطات النووية الإيرانية ذات طبيعة سلمية وتقوم على أسس عقلانية وإنسانية وحقوقية ومتطابقة مع القوانين الدولية لكن مواقف الغربيين إزاء هذه النشاطات السلمية لم تتسم بالعقلانية». وقال حسيني إن «إيران لن تتخلى عن نشاطاتها النووية السلمية حتى إذا صدر قرار ضدها».
طهران ـ احمد حسين