حذر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس الأحد أي دولة تفكر باعتداء على السعودية، مشيراً إلى ان «المعتدي سيتحمل نتيجة ذلك»، مؤكداً أن «بلاده لا تعتدي على أحد». وقال الملك عبدالله بن عبدالعزيز، خلال استقباله أعضاء مجلس الشورى من المناطق الجنوبية جازان وعسير ونجران «نحن لا نعتدي على أحد، لكن من يعتدي علينا يتحملها، وإن شاء الله مدحورين كلهم، لأنكم في المملكة ليس لأحد فضل عليكم إلا الله عز وجل، وأنتم لكم فضل على دول كثيرة ولكننا لا نعُدها».
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن خادم الحرمين قوله «أعداؤكم مدحورون بإرادة الله، ثم بوقفة الشعب السعودي وقفة رجل واحد»، متناولاً موضوع الإرهاب، الذي قال إنه يأسف «إذا سمع أنهم منا ويؤلمه ذلك، لكن غلب عليهم الشيطان، وهو الذي دفعهم لذلك وهذا أمر يغث الإنسان عندما يعرف أن هذا ابن عائلة أو أنه من السعودية وجاء وارتكب هذا العمل الإجرامي». وأضاف «السعودية تسهر على راحة شعبها فلو أن عاملاً سعودياً مسه شيء فكأنه يمس هذه الدولة كلها وهذا واجب علينا».
وقال «نحن همنا هو الهداية للعالم الإسلامي والعالم العربي وأنتم جزء منا وفينا أهلكم أهلنا وبيوتكم بيوتنا وعوراتكم عوراتنا ولله الحمد لا نشك فيكم ولا تشكون فينا»، ولفت إلى أن «الميزانية التي ستعلن اليوم ستدخل السرور في قلب كل سعودي». وتطرق إلى «دور الشركات في تنفيذ المشاريع»، مشيراً إلى أن «بعض هذه المشاريع لا تزال بانتظار تقدم شركات قادرة على تنفيذها»، موضحاً أنه «وجه وزير التجارة للبحث مع أصحاب الشركات الصغيرة في إمكانية الاندماج في مجموعات والتقدم لتنفيذ هذه المشاريع وقد أبدوا رغبتهم في ذلك إلا أن لهم شروطاً وقد تم تشكيل لجنة للبحث في هذه الشروط وسيتم حلها لهم».