شدد طلبة من مناطق أبوظبي والعين والغربية التعليمية على ضرورة مراعاة عنصر الوقت الذي سيلعب دورا كبيرا في تفعيل النظام وإنجاحه في حال توفره وقالوا: أعطونا وقتا نعطيكم إبداعات، مؤكدين استحسانهم ورضاهم عن نظام التقويم والامتحانات الجديد للصف الثاني عشر بعد مرور فترة من تجريبهم وتعاملهم الميداني معه مؤكدين أنه الأفضل للطالب، وأكسبهم العديد من المهارات والقدرات وأعطى الفرصة لهم للابتعاد عن أسلوب الحفظ والتلقين العقيم. جاء ذلك خلال لقاء المصارحة المفتوح الذي عقدته إدارة الإعلام التربوي في وزارة التربية والتعليم مع مجموعة من طلبة الصف الثاني عشر من المناطق الثلاث وذلك صباح أمس في مسرح منطقة أبوظبي التعليمية وحضره محمد سالم الظاهري مدير المنطقة إلى جانب مسؤولي الإعلام التربوي في الوزارة.
واجمع الطلاب والطالبات على أنهم يعانون من ضغوطات كبيرة سببها الأساسي ضيق الوقت في ظل ضغط وكثافة المناهج واضطرارهم للتأخر في الدوام أيام الخميس إضافة إلى الدوام أيام السبت أملا في إنهاء المناهج مع قرب موعد امتحانات الفصل الدراسي الأول، كما أن هناك العديد من الطلبة بدؤوا يفكرون في الانتقال إلى الدراسة المنزلية لتقليل الضغط النفسي عليهم وكذلك وجود هجرة إلى المدارس الخاصة حيث تحدث أحد الطلاب عن انتقال 6 زملاء من فصله إلى التعليم الخاص.
كما ذكر الطلبة أن ضغط المناهج على المعلم ينعكس على الطالب، مشيرين إلى أعباء التقارير والبحوث والمشاريع والتي يرون أنها كمتطلبات تقييمية مهمة ومفيدة للطالب وتنمي شخصيته ومداركه، ولكن لا بد من تقليلها وتحديدها، كما أشار بعضهم إلى أسلوب تعامل بعض المعلمين وعدم كفاءة البعض منهم لتدريس المرحلة الثانوية وحاجتهم إلى تقليل الدرجات الموضوعة في يد المعلم ورغبتهم في تفعيل دور موجه المادة في متابعة أداء المعلم لضمان موضوعيته وكفاءته.
أبوظبي ـ لبنى أنور