اختتمت أمس فعاليات المؤتمر الخليجي الأول لشباب أطول الذي استمر ثلاثة أيام في فندق المروج روتانا بدبي بمشاركة حوالي 300 مشارك. تناول المؤتمر العديد من القضايا المتصلة بمكافحة الشيخوخة والتغذية السليمة والتعرف على أحدث ما توصل إليه العلم الحديث في مجال الطب.
وفي لفتة كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي وحرصا منه على دعم الطلاب حتى يتمكنوا من الاطلاع على احدث العلوم والتقنيات المستخدمة في مجالات تخصصاتهم فقد تحمل سموه مصاريف رسوم مشاركة عدد كبير من الطلاب في هذا المؤتمر.
وأقيم المؤتمر الخليجي الأول لشباب أطول تحت رعاية معالي حميد القطامي وزير الصحة وهو الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وتنظمه شركة «اتصال» للعلاقات العامة بدعم من وزارة الصحة ودائرة الخدمات الطبية بشرطة دبي وجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية.
وأكد علي بن شكر وكيل وزارة الصحة في كلمة له أهمية متابعة التطورات العلمية والطبية لاسيما فيما يتعلق بمكافحة الشيخوخة، مشيرا إلى أهمية نشر التوعية الصحية بالتغذية السليمة واستخدام الأجهزة والمعدات الحديثة وتطوير الكوادر البشرية من أجل تقديم خدمة علاجية متطورة ذات مستوى متميز.
من جهته قال الدكتور علي سنجل مدير إدارة الخدمات الطبية في الإدارة العامة لشرطة دبي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إن الجميع يبحث عن «أكسير الشباب» موضحا أن محاولات مكافحة الشيخوخة أصبحت هوسا دفع الكثيرين للوقوع في الخطأ والدخول في متاهات هم في غنى عنها فحيثما نظرنا نجد واحدا أو اثنين من المنتجات التي تعزز مكافحة الشيخوخة وبمعاني مختلفة مما أدى إلى إثارة البلبلة والتخبط في أحيان كثيرة.
وأضاف سنجل ان المؤتمر ألقى الضوء على نتائج البحوث العالمية في مجال طب الشيخوخة واطلع المشاركون على أحدث ما توصل إليه الطب الحديث في مجال إبطاء أو منع أو وقف عملية الشيخوخة،
مشيرا إلى أنه من الواضح أنه في مثل هذا الوقت يغيب عن كثيرين في عالمنا العربي التقنيات الطبية التي تتيح القيام بذلك. كان من ابرز المتحدثين في المؤتمر الدكتور باتريك هولفورد من المملكة المتحدة وهو صاحب 50 مؤلفا في مجال التغذية ومرض الزهايمر وتحدث عن موضوع «خمس طرق لإبطاء شيخوخة الدماغ ومنع مرض الزهايمر» ..مشيرا إلى ضرورة محاربة هذا المرض من خلال استخدام وسائل غذائية إلى جانب العلاجات الأخرى.
