أشارت بيانات نشرت أمس في مؤتمر بارتنرز الدولي الثالث لأمراض القلب والأوعية الدموية أن ما نسبته 41% من الوفيات في الإمارات نتجت عن أمراض في القلب والأوعية الدموية، مما يؤكد بقوة كونها السبب الأول للوفاة في العام 2006. ويشكل احتشاء عضلة القلب الحاد ما نسبته 28% من أسباب الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أما نقص تروية الدماغ فتشكل 2, 16%، وارتفاع ضغط الدم 13%، ونقص تروية عضلة القلب 3 ,12%.
وأشارت البيانات إلى أن نسبة انتشار الوفيات تزيد نتيجة لأمراض القلب والشرايين بين الذكور عنها بين الإناث في جميع المراحل العمرية.
ويحدث ما نسبته 90% من هذه الوفيات في ما بعد سن الخامسة والأربعين. وفي هذا الصدد، قال الدكتور وائل المحميد، استشاري الأمراض القلبية ونائب مدير مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبو ظبي: «يتمثل هدف مؤتمر بارتنرز الدولي الثالث لأمراض القلب والأوعية الدموية في جمع خبرات بعض أفضل الأطباء على مستوى العالم لمناقشة كيفية تخفيض نسبة حدوث أمراض القلب في المنطقة،
وكيفية التقليل من أثرها على المرضى». وأوصى المؤتمرون بضرورة التركيز على أهمية علاج مرض السكري، وتسليط الضوء على آخر التطورات في هذا المجال، مثل علاج السكري باستخدام الأنسولين عن طريق الاستنشاق.