عبرت المرشحة فاخرة علي محمد الرميثي عن سعادتها بهذه التجربة الديمقراطية المتميزة في المجمع الإماراتي، وتؤكد بأن التجربة جديرة بالاعتزاز والتقدير والفخر، لأنها فضلاً عن أنها تعد أول انتخابات نيابية تجرى في الإمارات فإنها تتم أيضاً في أجواء تتسم بالحرية والديمقراطية وبدأ المواطن يشعر بأنه يشارك في العملية السياسية مشاركة حقيقية وفعالة.

وتقول ان التسهيلات التي وفرتها اللجنة الانتخابية سواء للمرشحين أو الناخبين أسهمت بصورة كبيرة في إنجاح هذا العرس الكبير، وبما انني سيدة فإن سعادتي مضاعفة لأن المرأة الإماراتية بدأت تخرج وتساهم في عملية التنمية وتدافع عن حقوقها وهذا في حد ذاته نصر للمرأة الإماراتية.

وتضيف.. وأنا كمرشحة لا أهتم كثيراً بالفوز أو الخسارة بقدر اهتمامي بقضايا وطني، وسواء فزت في هذه الانتخابات أم خسرت فإنني في كلا الحالتين سعيدة لأنني أشارك في أول تجربة انتخابية تشهدها دولتنا الحبيبة.

وترى أن المرأة التي تصل إلى المجلس الوطني الاتحادي لا يجب أن تتحيز لقضايا المرأة فقط بل عليها الاهتمام بكل القضايا التي تهم الوطن والمواطن وان يكون لها قصب السبق في طرح كل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، وان تساهم بصورة فعالة وقوية في عملية التنمية الشاملة.