أكد محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين أن فريق المراقبين المحايدين المكون من أعضاء الجمعية لم يسجل أي ملاحظات أو تجاوزات على سير العملية الانتخابية التي شهدتها العاصمة أبوظبي أمس وان كانت هناك بعض الملاحظات البسيطة جدا والتي لم يكن لها أي تأثير على الانتخابات وإنما تم تسجيلها لتداركها في الانتخابات المقبلة.

وارجع أسباب ذلك إلى أن العملية الانتخابية تم الإعداد والتنظيم لها بشكل جيد منذ بدايتها بالإضافة إلى أن اعداد الهيئات الانتخابية ليس بالضخم كما ان اللجنة الوطنية قامت بدور كبير في متابعة الانتخابات وتوفير عدد كبير من المشرفين التابعين لها والذين ينحصر دورهم في مساعدة كل الناخبين من الرجال والنساء وتوضيح الخطوات المطلوبة.

وأوضح أن فريق المراقبين يضم 27 عضوا بالجمعية منهم 5 أعضاء في أبوظبي والمراقبون المتطوعون لمراقبة الانتخابات على غرار ما يحدث في دول العالم وتأتي مشاركة الجمعية بمبادرة ورغبة منها عرضت على اللجنة الوطنية التي وافقت ورحبت بقيام الفريق بمراقبة سير الانتخابات.

وأشار يوسف الى أن الفريق تواجد منذ الساعة السابعة صباحا لإلقاء نظرة عامة قبل بدء عملية الاقتراع والملاحظات حول المركز ومحيطه وخلوه من أي لوحات دعائية للمرشحين ووجد الفريق التزاما تاما من قبل اللجنة وبقي أعضاء الفريق في أماكن خصصت لهم داخل المركز وسيقوم باقي أعضاء الفريق في الإمارات الأخرى بنفس الدور الذي قام به فريق المراقبين بأبوظبي.

وأكد أن سير عملية الانتخابات كانت ميسرة لجميع أعضاء الهيئة الانتخابية وظهرت بعض المشكلات الصغيرة التي تم تداركها في حينه وجميعها تقنية لعدم استيعاب بعض الناخبين لإجراءات التصويت الالكتروني وعدم معرفتهم باستخدامات الحاسب الآلي.

وأضاف ان الفريق لاحظ وجود بعض التجمعات خارج المركز في مكان انتظار السيارات بنادي الجزيرة قبل ظهر أمس تبين أن هذه التجمعات ليس لها علاقة بتكتلات انتخابية أو «تربيطات» أو توجيه الناخبين للتصويت لمرشحين بعينهم ولكن تبين انهم لناخبين حرصوا على البقاء في النادي للاحتفال بهذه التظاهرة الديمقراطية الجديدة على دولتنا وبعضهم استمر لمعرفة النتائج.

وأكد رئيس جمعية الصحافيين أن ظهور قوائم بأسماء وأرقام هواتف أعضاء الهيئة الانتخابية لم يشكل تجاوزا في سير الانتخابات ولم يكن للجنة الوطنية دور في ظهورها لدى بعض المرشحين.

حيث انها رفضت منذ البداية إعلان أي أرقام هواتف حرصا منها على خصوصية الأعضاء وتبين أن اغلب المرشحين حصلوا عليها من علاقاتهم الشخصية بالناخبين أو من أدلة الهواتف خاصة وان الأسماء أعلنت قبل الانتخابات بأكثر من شهرين.

وقال إن جمعية الصحافيين الوحيدة التي لها فريق مراقبين في الانتخابات ولا توجد جمعيات أخرى تشارك في مراقبتها

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد