اعترض المرشح محمد عبد العزيز السويدي، على الطريقة التي جرت بها عملية الانتخابات، ويقول إنه يمثل مجموعة كبيرة من المرشحين ويرى أن الطريقة التي جرت بها عملية الانتخابات غير قانونية وتتنافى مع مبادئ لجنة الانتخابات التي وعدت بالشفافية المطلقة في كل خطوة من خطوات العملية الانتخابية، ويقول إن اللجنة عقدت اجتماعا مع المرشحين
وقالت إنها ستنظم ورش عمل مع المرشحين وأعضاء الهيئة الانتخابية خلال الفترة من 1 ـ 14 ديسمبر الجاري ليطلعوا على برامج المرشحين ولم يحدث هذا، وعندما طلبنا من اللجنة توفير قوائم بأعضاء اللجنة وأرقام هواتفهم رفضت اللجنة بدعوى أنها سرية حتى لا يتم التأثير على الناخبين ولكن فوجئنا اليوم بقوائم الناخبين وبأرقام هواتفهم معدة سلفا لبعض المرشحين ومن الواضح أن بعض المرشحين قاموا بالاتصال بالناخبين والتنسيق لاختيارهم، مما يعد مخالفة قانونية ترتب عليها ظلم للعدد الأكبر من المرشحين. ويرى أن الطريقة التي تمت بها عملية الدعاية الانتخابية للمرشحين للإعلان عن برامجهم غير فعالة لأن الدعاية الانتخابية في أي وسيلة إعلامية تتوجه إلى الجمهور، والجمهور في مثل هذه الانتخابات غير معني بها لأنه لا يشارك بشكل مباشر في عملية الانتخاب وعلى ذلك كان التوجه إلى أعضاء الهيئة الانتخابية، فإذا كان الناخبون على علم مسبق بمن سيختارونه فما فائدة تلك الدعايات والبرامج.
ويقول إن عددا كبيرا من المرشحين اعترضوا على هذه الطريقة وسجلوا اعتراضهم على ذلك لدى لجنة الانتخابات مؤكدين أنهم لو كانوا على علم بما سيحدث لما تقدموا للترشيح.
إلى ذلك أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات أنها لم تعط أيا من المرشحين قوائم للناخبين وإنما بعض المرشحين قاموا بعمل قوائم خاصة بهم ولا علاقة للجنة بها، كما نظمت اللجنة لقاءات وورش عمل في إمارات الدولة بين المرشحين وأعضاء الهيئة الانتخابية ومن ثم فتح المجال لكل مرشح لأن يعرض برنامجه الانتخابي بكل حرية وشفافية، وبالتالي يستطيع الناخب منح صوته للشخص الذي يري أنه مناسب.
كما اعترض مصبح راشد السويدي بجهاز أبوظبي للاستثمار على طريقة التصويت الالكتروني، ويقول إن تلك الطريقة لم تثبت شفافية في عملية التصويت لأن الناخب يمثل رقماً ومن خلال هذا الرقم يمكن لأي من أعضاء اللجنة الاطلاع على اختيار أي ناخب ومن هنا تنتفي عملية السرية فضلا عن أن تلك الطريقة لم تمكن كبار السن من المرشحين من الاختيار بشكل سليم، وذلك لأن عددا كبيرا من الناخبين علي غير دراية باستخدام الكمبيوتر، ويقول إن بعض الدول ومنها البحرين ألغت عملية التصويت الالكتروني لأنها لم تثبت كفاءة أو فعالية.
غير أن نزار معروف مستشار التصويت الالكتروني في اللجنة الوطنية للانتخابات يؤكد أن عملية التصويت أجريت بسلاسة مطلقة ولم تحدث أي مشاكل من أي نوع، وفي حالة الناخب كبير السن أو من لا يعرف استخدام الكمبيوتر في عملية التصويت فإن رئيس المركز أو من ينوب عنه يقوم بتوجيه الناخب في كافة خطوات التصويت بناء على رغبته في اختيار المرشحين ويتم تسجيل ذلك في محضر رسمي.
ويرى أن نظام التصويت الالكتروني الذي يتم العمل به لأول مرة في دولة الإمارات من بين الدول العربية ودول المنطقة كافة يمنح العديد من المزايا وأهمها السرعة والدقة والخصوصية في عملية الانتخاب فضلا عن سرعة النتائج.

