واجه السودان الضغوط الدولية في ما يتعلق بأزمة دارفور، برغبة واضحة في التقدم في تطبيق اتفاق السلام في هذه المنطقة التي تنهشها الحرب الأهلية في مناطقه الغربية.

وأعلن مجذوب الخليفة أحمد، أحد مستشاري الرئيس السوداني عمر البشير، في مؤتمر صحافي عن أن «ما نسمعه حول (فرض) منطقة حظر جوي (فوق دارفور) وغيرها من التهديدات ليست سوى محاولة لتحويل الانتباه عن تطبيق القرارات التي وافق عليها السودان»،

وأكد على أن الخرطوم تريد المضي قدماً في تطبيق اتفاق السلام وتحدث عن تدابير ملموسة مثل تعيين آلاف العناصر من حركات التمرد السابقة الموقعة على اتفاق السلام في الجيش والإدارة.

وقال المجذوب إن بلاده تريد تسريع هذه العملية التي تعود في نظره إلى اعتراف بعدم جدوى قرار الأمم المتحدة رقم 1706 الخاص بإرسال قوات لحفظ السلام إلى دارفور، حيث أسفر النزاع وما استتبعه إلى سقوط 200 ألف قتيل وتشريد مليوني شخص.

وهي أرقام يعترض عليها السودان، وشدد على أن القرار «1706 تم تجاوزه في الواقع» وحتى أن بقي الشق الثالث من العملية، أي عملية حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، مفتوحاً لأن ذلك يتطلب اتفاقاً على تشكيلة القوة وعديدها بين المنظمتين والحكومة السودانية.