يزور الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى المملكة العربية السعودية اليوم للتداول في التطورات على الساحة العربية، وبالأخص في التطورات اللبنانية التي يقوم بمهمة مساع حميدة فيها.. في وقت عرض القيام بمساع مماثلة بين الأفرقاء الفلسطينيين.

وقال موسى معلقاً على دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة إنها «مسألة داخلية تتعلق بالوسط السياسي الفلسطيني يناقشونه من منطلق ديمقراطي ووفق المواثيق الفلسطينية». وأضاف موسى: انه يثق في حكمة عباس، معربا عن أمله في تغليب الحكمة .

وأوضح موسى أن «المسألة في غاية الخطورة .. فما تشهده الساحة الفلسطينية يتعلق بالدماء الفلسطينية التي تسيل وهذا أمر خطير وغير مقبول ويكاد يضيع المصداقية التي تتمتع بها السياسة والقضية الفلسطينية».

وأبدى استعداد الجامعة العربية للتحرك الفوري لوقف نزيف الدم، لكنه استدرك قائلاً إن «المسألة الأهم هي أن هذا الخلاف لا يحتاج وساطة فلابد أن ينشغل أصحاب القضية الفلسطينية بقضيتهم حتى لا تتصدع القضية الفلسطينية على يد أصحابها».

وبشأن زيارة الرياض صرح الناطق الرسمي باسم الأمين العام علاء رشدي بأن موسى سيلتقي مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وسيطلع العاهل السعودي على نتائج محادثاته في بيروت مع مختلف القوى اللبنانية للخروج من الأزمة السياسية الحالية وكذلك استمرار الجهود العربية في هذا الاتجاه.

وقال رشدي: إن مباحثات موسى مع القيادة السعودية ستتناول كذلك تطورات الأوضاع على الساحتين الفلسطينية والعراقية وكذلك الوضع في إقليم دارفور السوداني.