وصل الرئيس السوري بشار الأسد أمس إلى مدينة عدن كبري مدن جنوب اليمن في زيارة رسمية هي الأولى له إلى هذا البلد ، وعقد قمة نظيره اليمني علي عبدالله صالح تتركز حول المستجدات في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة في فلسطين ولبنان والعراق.

وقال وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي إن القمة الثنائية ناقشت السبل الكفيلة بإزالة كل عوامل التوتر في المنطقة وبما يؤدي إلى تنقية الأجواء العربية وتفعيل التضامن العربي، مضيفاً أن المباحثات بين الزعيمين تناولت القضايا والتطورات الإقليمية والدولية وفي مقدمة ذلك الأوضاع على الساحة العرقية وفلسطين ولبنان والسودان والصومال.

وتأتي الزيارة بعد يومين من انتهاء زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد وولش إلى اليمن والتي انتقد خلالها الدور السوري في لبنان وقال إنه يتوقع أن ينقل الرئيس صالح القلق الأميركي من هذا الدور إلى الأسد خلال قمتهما.

ومن المقرر أن يتوجه الأسد غداً إلى العاصمة الروسية موسكو ليعقد في اليوم التالي قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.. وسط تسريبات إسرائيلية عن وجود مسؤول إسرائيلي في موسكو بالتزامن مع وجود الأسد.

وقالت مصادر مطلعة في العاصمة الروسية إن وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلية هارون أبراموفيتش سيزور موسكو في نفس توقيت زيارة الرئيس السوري.

ووفقا للمصادر نفسها فإن زيارة المسؤول الإسرائيلي غير مرتبطة بأي حال من الأحوال بوصول الرئيس السوري ولم يخطط لإجراء أية اتصالات سرية بين الطرفين. ويرى مراقبون مهتمون بشؤون المنطقة أن موسكو تحرص دائما على تواجد ممثلي أطراف النزاع في الشرق الأوسط ولو على مستويات مختلفة عند قيام أحدهما بزيارة العاصمة الروسية لتأكيد أنها طرف محايد في النزاع وترتبط بعلاقات طيبة مع الجميع

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات