شهدت أسعار المواد الاستهلاكية وبخاصة مستلزمات الأطفال استقرارا كبيرا في الفترة الحالية بعد قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برفع علاوة الأولاد من 300 إلى 600 درهم لكل مولود وظهر ذلك وفقا لاستطلاع الرأي حول هذا الموضوع.
وأكدت مصادر مطلعة على محلات بيع التجزئة في دبي عدم ارتفاع أسعار مستلزمات الأطفال الرئيسية في محلات التجزئة المعروفة وانها مستقره بخلاف البقاليات ومحلات التجزئة غير المعروفة (السوبر ماركت) والمنتشرة في الإحياء السكنية حيث يتم بيع حليب النيدو الحجم الكبير50,49 درهما في البقاليات، بينما يباع في محلات التجزئة الكبرى 55 ,47 درهما، وبشكل عام فإن أسعار هذه البقاليات المنتشرة في الأحياء السكنية عادة ما تكون مرتفعة أكثر من محلات المراكز الكبيرة. وأضافت المصادر أن بعض أصحاب محال البقاليات يقومون في بعض الأحيان بشراء بضائع في أوقات العروض التي تقوم بها محلات التجزئة الكبرى ويتم بيعها بسعر أعلى للمستهلكين.وعلل بعض أصحاب هذه البقاليات المنتشرة في الأحياء السكنية سبب الزيادة إلى تجار الجملة، وقبل شهر رفعوا أسعار هذه السلع الخاصة بالأطفال من مواد غذائية وغيرها وبالتالي تم رفع السعر في البقاليات حتى يتحقق الربح من البيع .
وقال شوقي خليل مدير المشتريات في جمعية الاتحاد انه لا توجد أي زيادة على السلع الرئيسية الخاصة بالأطفال بعد زيادة علاوة الأبناء التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأضاف أنه جاء طلب قبل شهر من شركتين مختصين في مستلزمات الأطفال لزيادة اقل من 10 % على مستلزمات الأطفال ولكن تم رفض الزيادة. و تقول حصة الياسي التي تتردد على الجمعية لشراء مستلزماتها الاستهلاكية: إني مندهشة من عدم ارتفاع أسعار مستلزمات الأطفال لأنني توقعت الزيادة، ولكن الحمد لله توقعي لم يصب، لأننا تعودنا على زيادة الأسعار مع كل زيادة في الرواتب. وأضافت: أناشد المسؤولين والمختصين بتشكيل لجان تحدد الأسعار وتحد من ارتفاعها ووضع قوانين صارمة تعاقب كل مخالف.
ويذكر حسن آل رحمة أن الأسعار ثابتة في الوقت الحاضر ولكن الزيادة كانت في السابق و شملت جميع اللوازم سواء للأطفال أو المواد الغذائية حيث إن هناك زيادة بسيطة ولكن هذه الزيادة من فترة طويلة حيث ارتفعت أسعار السلع بدرجة كبيرة في حين أنها لم ترجع إلى سابق عهدها ونتمنى أن تعود الأسعار كما كانت. تقول شذا علي ـ موظفةـ إن ارتفاع الأسعار مرتبط دائما بزيادة الرواتب، ولكن الزيادة المخصصة لعلاوة الأولاد لم تتبعها زيادة في الأسعار، ولكنني أتوقع أن ترتفع بنسبة بسيطة قريبا، وفي فترات متفاوتة كي لا يشعر المستهلك بالزيادة. فأطالب المسؤولين بتشديد الرقابة على الأسعار من أجل تقليل الضغوط المادية على المواطنين. وتذكر أم راشد أنه مع زيادة علاوة الأبناء لم ترتفع الأسعار حتى الآن ولكن هناك ارتفاعا طفيفا في مستلزمات الأطفال تمت في السابق ونحن غير راضين عن هذا الارتفاع، لأن فيه استغلالا للناس ونناشد المسؤولين بعدم رفع الأسعار، وخاصة مستلزمات الأطفال .
ويذكر عبدالمجيد السيد ان الزيادة كانت من قبل ولكنها باقية لم تتغير وأنا أطالب المختصين بأن يحدوا من هذه الزيادة التي ترتفع دائما إذا كان هناك زيادة في رواتبنا.
وأضاف نحن نشعر بارتفاع الأسعار إذا كانت السلعة التي نشتريها يوميا كالمواد الغذائية أما أسعار مواد الأطفال فلا نشعر بها لأننا نشتريها بين حين وآخر.
دبي ـ خوله محمد، حنيفة حسن، ميثاء حسن


