شدد تربويون على أهمية تنفيذ مشروع الرسوم الكرتونية المسمى ب«كرتونية المناهج»على مدارس الدولة الأساسية ليس فقط في المجال الأول «اللغة العربية والتربية الإسلامية» بل للمجال الثاني «العلوم والرياضيات» لأنه سيوجد مفهوماً جديداً للدراسة وسيزيد حب الأطفال للمناهج الدراسية ويزيد من تفاعلهم مع الدروس.

وعقدت مدرسة السعادة الأساسية للبنات حلقة أولى ملتقى حوارياً بعنوان رؤية إعلامية في المناهج الدراسية استضافت من خلاله محمد سعيد حارب منفذ ومخرج المسلسل الكرتوني فريج الذي عرض على شاشات تلفزيون دبي في رمضان الماضي ، وعدد من موجهي المجال الأول والثاني والمعلمات.

وأوضحت هند لوتاه مديرة المدرسة أن الملتقى يوضيح مدى أهمية تفعيل الرسوم الكرتونية في إيصال المعلومات بكل سهولة ويسر للطلبة الصغار أثناء عملية تنفيذ المناهج الدراسية والتي تعالج صعوبات التعلم وخاصة في مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية المطورة اللتين تحتويان على فنون عديدة في مجالات المسرح والقصص والشعر والأدب فهم بحاجة إلى تنفيذ مثل هذا المشروع ،مشيرة إلى أن المدرسة استغلت السينما المدرسية، بهدف تنمية مهارات الطالبات الخيالية ومعالجة صعوبات التعلم المختلفة في كيفية وضع التنوين على الكلمات والتفريق بين همزة القطع والوصل من خلال تطويع كرتون (السندباد) و(قصص أصحاب الفيل) كشريط تعليمي ساهم على جذب الطالبات للمنهاج الدراسي.

وأوضحت لوتاه أن المشروع يهدف إلى تبصير الأطفال بالآثار الايجابية والسلبية لأفلام الكرتون والتركيز على الآداب الإسلامية والقيم والعادات الصحية السليمة عبر كرتونية المناهج وغرس أهمية فن الاستماع والتحدث عند الأطفال منذ صغر سنهم، ومساعدة المعلمات أثناء شرح المناهج في وجود البديل الآخر لها في الشرح وتوصيل المعلومات.

وثمن محمد سعيد حارب صاحب فكرة تنفيذ وإخراج مسلسل (فريج) الكرتوني وجوده في المدارس التي تسعى إلى تطوير أدائها التعليمي من أجل خدمة الطالب، مؤكدا عن رغبته في تنفيذ العديد من الرسوم الكرتونية في خدمة المناهج التعليمية.

وأشار إلى السعى من خلال تنفيذ الرسوم الكرتونية إلى غرس قيم وعادات مجتمعنا المحلي الخليجي عند الأطفال والكبار معا حتى لا تمسحها ثقافات الغرب إضافة إلى ضرورة نشر الثقافة الكرتونية بين أفراد المجتمع كافة لأنه من الخطأ أن نوجه أهمية الرسوم للأطفال فقط ،مشيرا إلى أن مجتمعنا المحلي عاش على استيراد الرسوم الكرتونية وتعريبها من الدول العالمية التي تتخذ منها ضرورة في كافة المجالات حتى في المناهج الدراسية دون أن يدركوا خطورتها كونها تحمل في مضمونها قيم نجحت في صقل شخصية أطفالنا وتشكيل أفكارهم بطريقة مغايرة تماما عن عاداتنا وتقاليدنا.

دبي ـ منال خالد