كشف الناطق باسم حركة «حماس» غازي حمد أمس عن أن الحركة ستودع لدى الجامعة العربية في القاهرة 35 مليون دولار، لم يستطع رئيس الوزراء إسماعيل هنية إدخالها إلى غزة أول من أمس بسبب الرفض الإسرائيلي. وقال «إنه ومحمد المدهون، المسؤول في الحكومة الفلسطينية، غادرا من العريش إلى القاهرة لتسليم الأموال للجامعة العربية»، وأضاف «لم نجد أمامنا طريقة أخرى لإدخال هذه الأموال للشعب الفلسطيني». وذكر أن الجامعة العربية «ستبحث عن آلية للسماح بوصول هذه الأموال إلى الفلسطينيين». (رويترز)
نائب أردني يدعو الدول العربية المعتدلة للانفتاح على حكومة هنية
رفض مسؤولون في الحكومة الأردنية التعليق على أنباء إسرائيلية بشأن مشاركة غير رسمية للأردن في مؤتمر يعقد في أسبانيا مطلع يناير المقبل تحت اسم «مدريد 2»، إلا أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأردني د.محمد أبو هديب قال لـ «البيان»: إن «عقد مؤتمر شبيه بمؤتمر مدريد لا يزال في طور الأفكار» ، مطالبا بانفتاح الدول العربية المعتدلة على حكومة حماس.
وقال النائب أبو هديب إن «عقد مؤتمر شبيه بمؤتمر مدريد لا يزال في طور الأفكار ويتخذ طابع التسريبات الإخبارية»، مشيرا إلى أنه تم تدارس مشاريع الأفكار هذه مع وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب»، وأضاف أن «مسار الأحداث في فلسطين والمنطقة يتخذ منحى مغايراً لأجواء عقد هذا المؤتمر»، مشيرا إلى أن «تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية خطيرة، وأنها قد تؤثر على انعقاد المؤتمر». وكان قد وصف مسؤول أردني المؤتمر بالاحتفالي، وقال في إحدى الجلسات المغلقة «لا قيمة لمدريد - 2 على المستوى السياسي».
وكشف أبو هديب عما اسماه «تغيير في الاستراتيجية التي تتبعها الدول العربية حيال الملف الفلسطيني، وعلى رأسها دول الاعتدال العربية، وتحديدا ما يتعلق بالتعاطي مع حكومة حماس».
وقال إن «التهديدات التي تتعرض لها فلسطين تستدعي إحداث التغيير في استراتيجية الاكتفاء بالتعاطي مع مؤسسة الرئاسة الفلسطينية، والتوجه إلى فتح العلاقات مع مختلف القوى الفلسطينية».
عمان - لقمان اسكندر
