أبلغ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية خلال اجتماعهما في طهران قبل أسبوع، ، بأنه يجدر بالفلسطينيين التريث إلى حين خروج إيران بعد أربعة أشهر ببيان دراماتيكي حول تغيير ميزان القوة الاستراتيجي في المنطقة، فيما أبدى مرشح الرئاسة الأميركي السابق السيناتور جون كيري استعداده للذهاب إلى إيران لإجراء محادثات مع قادتها.
وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس، أن نجاد كان يشير على الأرجح بهذه الأقوال ضمناً إلى إعلان متوقع من جانب إيران عن استكمال أبحاثها النووية وحصولها على قدرة إنتاج الوقود النووي ذاتياً.
في موازاة ذلك، قال السيناتور جون كيري للصحافيين في القاهرة أمس، في أول محطة في جولته بالمنطقة انه مستعد للذهاب إلى طهران لإجراء محادثات مع الزعماء الإيرانيين، لكنه ليس لديه وقت أثناء جولته الحالية في الشرق الأوسط. وعندما سئل كيري إن كان يخطط للقيام بالرحلة في وقت لاحق قال «في الوقت المناسب وفي توقيت ما».
ويسعى كيري المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية في عام 2004 لدى الإدارة الأميركية، إلى تغيير سياستها التي تشمل وضع شروط مسبقة للحوار مع سوريا وإيران.
وقال كيري إن الهدف من مهمته في دمشق سيكون الاستماع إلى السوريين ومعرفة مزيد من المعلومات بشأن مواقف الحكومة السورية بشأن لبنان وحزب الله والعنف في العراق. وأضاف «سوف أضغط عليهم»، بشأن عدد من القضايا المختلفة. وقال «إنني شغوف لمعرفة ما الذي سيكونون مستعدين لعمله أو عدم عمله ونحن نمضي قدما هنا». وتابع «هل لديهم أي مقترحات بشأن كيف يمكن تغيير المعادلات المختلفة في المنطقة».
انفجار سيارة جنوب إيران
انفجرت سيارة ملغومة في محافظة سيستان- بلوشستان في جنوب شرق إيران، مما أدى إلى مقتل سائقها، في حين انفجرت قنبلة وضعت في سلة قمامة أمام جامعة المدينة ما أسفر عن جرح شخص، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية. ونفى وزير الداخلية الإيراني مصطفى بور محمدي أي علاقة بين الاعتداء الذي وقع أمام مبنى المحافظة وبين انتخابات مجلس الخبراء والانتخابات البلدية التي أجريت أمس.