برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة، جرى في مدينة دندي الاسكتلندية بالمملكة المتحدة حفل تخريج الدفعة الرابعة من طلبة الدراسات العليا في معهد آل مكتوم، بمشاركة أعضاء مجلس أمناء المعهد والهيئة التدريسية والطلبة الخريجين وذويهم وعدد من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والاجتماعية الاسكتلندية.
وبعد عزف السلامين الوطنيين لكل من دولة الإمارات والمملكة المتحدة أعلن البروفيسور عبد الفتاح العويسي رئيس معهد آل مكتوم ونائب الرئيس الأعلى للمعهد عن افتتاح فعاليات الحفل، وألقى كلمة رحب فيها بالحاضرين وهنأ الخريجين، مشيداً بالدعم الكبير الذي يلقاه المعهد من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لتمكينه من أداء رسالته الحضارية المتميزة.
وأشار إلى النتائج الهامة للتقرير الذي نشره معهد آل مكتوم حول الدراسات الإسلامية في المعاهد والجامعات البريطانية، وعنوانه «حان وقت التغير: تقرير حول مستقبل دراسة الإسلام والمسلمين في المعاهد والجامعات البريطانية متعددة الثقافات»، والذي جاء ثمرة لبحث استمر لمدة عامين، وأعده عالمان أكاديميان خبيران بالدراسات الإسلامية في الجامعات البريطانية، وهما البروفيسور عبد الفتاح العويسي، والبروفيسور البريطاني مالري ناي. وأكد البروفيسور العويسي أن الدعوة لأجندة جديدة قد جاءت في الوقت المناسب، وذلك للحد من التفسيرات الخاطئة للإسلام، والتي كانت وما زالت مصدرا للكثير من المشكلات داخل المجتمع البريطاني متعدد الثقافات، مضيفاً أنه فقط ومن خلال التعليم متعدد الثقافات يمكن الحد من ظاهرة التطرف والإرهاب.
ودعا الحكومة البريطانية إلى تشكيل لجنة تدرس مستقبل الدراسات الإسلامية في الجامعات البريطانية، وتحديد ملامح هذه الأجندة الجديدة التي تأخذ بعين الاعتبار نقاطاً جوهرية تتمثل في: التعددية الثقافية، والعولمة، وما بعد الاستشراف، إضافة إلى وجود المسلمين في الغرب، كنقاط يجب أن تدفع إلى صياغة أجندة جديدة لدراسة الإسلام والمسلمين لمجابهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
وجرت بعد ذلك مراسيم منح الزمالة الفخرية لزملاء معهد آل مكتوم، بالإضافة إلى منح شهادتي الدكتوراه والماجستير لأربعة عشر طالباً استكملوا متطلبات الدراسة بنجاح خلال العام الجامعي 2005/ 2006، حيث حصل سبعة طلاب على شهادة الدكتوراه في هذه الدورة بينما نال ستة آخرين شهادة الماجستير، وواحد شهادة الدراسات العليا، وبذلك يصل عدد الطلبة الذين تخرجوا من المعهد إلى 54 طالباً وطالبة، حاز 39 منهم على درجة الماجستير، و9 طلاب وطالبات على درجة الدكتوراه، والبقية على دبلوم الدراسات العليا.