قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أمس إن مجلس الأمن الدولي وافق على النقاط الرئيسية في مشروع القرار المتعلق بالنشاطات النووية الإيرانية والذي من المتوقع أن يعتمده في فترة قريبة، بعدما تم تحديد العقوبات في دورة تخصيب اليورانيوم، والتراجع عن حظر السفر وتجميد الأرصدة ومبيعات الصواريخ.
وقالت وكالة «نوفوستي» الروسية انه عقب رفض طهران وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم، أو السماح بإجراء عمليات تفتيش دولية دورية على برامجها النووية، بدأ أعضاء مجلس الأمن مناقشة مشروع قرار لفرض عقوبات على إيران تقدمت به الدول الأوروبية. وقال «لقد تم التوافق على النقاط الرئيسية في مشروع القرار، ونحن راضون لأن زملاءنا في المجلس قبلوا من حيث المبدأ المفهوم الروسي للقرار».
وكانت روسيا كررت في السابق أن العقوبات طريقة غير فعالة لتسوية الخلاف مع إيران، غير أن موسكو لم ترفض هذه العقوبات نهائياً. واقترحت أول من أمس إدخال تعديلات على مشروع القرار الذي تقدّمت به بريطانيا وفرنسا وألمانيا، كما قدّمت الولايات المتحدة تعديلاتها عليه.
وأضاف تشوركين ان مجلس الأمن وافق على أن تحد العقوبات من نشاطات التخصيب، وتدوير الوقود، والمفاعلات التي تعمل على الماء الثقيل، وتسليمها التقنيات النووية. وكان المشروع الأصلي للقرار اقترح حظر مبيعات الصواريخ والتقنيات النووية إلى إيران، وتجميد جميع أرصدة حساباتها العسكرية، وفرض حظر على منح المسؤولين الإيرانيين المرتبطين بالصناعة النووية تأشيرات دخول إلى الدول العالمية. غير أن روسيا والصين عارضتا القرار المقترح.
نجاد «سعيد» بعد تعرضه لشتائم من الطلبة
أعرب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على موقعه الشخصي على الانترنت، عن سعادته بعدما تعرض للشتم من قبل مجموعة من الطلبة، أثناء تجمع في جامعة أمير كبير في طهران الاثنين الماضي.
وقال نجاد في مقال بعنوان «حرية» انه حين قامت مجموعة صغيرة في جامعة أمير كبير بشتم رئيس منتخب من الشعب من دون خوف شعرت بسعادة. وأضاف «تذكرت عندها سنواتي في الجامعة حين لم يكن بإمكاننا في ظل النظام العلماني (الشاه) المدعوم من الغرب، التنفس».
وتابع «في ذلك العهد كان مصير كل من يشتم قادة البلد السجن أما اليوم وفي حين تقوم مجموعة صغيرة بشتم الرئيس وتحرق صوره تحملت أغلبية الطلاب والأساتذة الثوريين بتسامح هذه الممارسات».
(وكالات)