رفض الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى نعي وساطته في الأزمة اللبنانية رغم تقارير عن فشلها، وأصر على أن مهمته في بيروت حققت «تقدماً وتحركاً»، واتفاقاً على ستة محاور خلافية، سيتم التفاوض بشأنها خلال زيارة قريبة.. في موازاة تهديد المعارضة بتأليف حكومة موازية .
في السياق نفسه التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في بيروت أمس أطراف الأزمة اللبنانية حيث عقد اجتماعات مع الرئيس اللبناني إميل لحود والرئيس الأسبق أمين الجميل والبطريرك الماروني نصرالله صفير ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري. وأعلن سموه أهمية تشجيع الأطراف على إيجاد حل على طاولة الحوار،
بيروت ـ «البيان» والوكالات: