أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح في وجه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، وأبقته محتجزاً على الجانب الآخر من المعبر نحو عشر ساعات، ثم سمحت بدخوله بعد تخليه عن أموال المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني التي كانت بحوزته في الجانب المصري من المعبر ،
وادى احتجاز هنية إلى مصادمات قرب المعبر اوقعت 13 جريحاً في وقت تزداد الأزمة الداخلية الفلسطينية حدة وعنفاً مع اشتباكات بين المخابرات و«لجان المقاومة الشعبية» إثر اعتقال مسلح والرد بخطف ضابط وإصابة أربعة، بينما لاحت نذر انهيار عملية التهدئة واستأنفت آلة القتل الإسرائيلية عملها بشهيدين وثمانية جرحى.
وقال مصدر مصري إنه تم الاتفاق مع هنية على أن تحول الأموال إلى البنك الأهلي المصري لإضافتها إلى حساب الفلسطينيين الذي افتتحته الجامعة العربية، على أن يتم نقلها للسلطة الفلسطينية بالطرق السليمة.
