كشفت الحملات الدعائية للمرشحين على صعيد الترشيحات الانتخابية في كل إمارات الدولة، عن وجود تباين ملحوظ في زخم الدعاية الانتخابية، بما عكسته لوحات الأعمدة و«البوسترات» والملصقات الالكترونية والتقليدية والخيم الانتخابية والمواقع الالكترونية التي أطلقها الناخبون في إشارة واضحة للفارق في المنافسة القوية.

بعض الحملات الدعائية لعدد من المرشحين تظهر مدى الإنفاق المالي الكبير على هذه الحملات وتدني مستوى الإنفاق المالي لحملات مرشحين آخرين، ما يشير إلى ضعف الميزانية والترويج بوسائل أخرى تقليدية، لتبقى محصورة في عدد محدد من المرشحين.

وأكد كثير من السكان أن مستوى الحملات الدعائية الانتخابية للمرشحين في المنطقة الشرقية أقل من المتوقع بكثير ولا يقارن بغيرها في الإمارات الأخرى، وأبدوا حيرتهم من تواجد أسماء في قائمة المرشحين، في وقت لم يعلنوا عن برامجهم وأهدافهم الانتخابية ليتسنى لهم ترشيحهم لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي.

وأشار بعضهم إلى ضرورة التركيز على مضمون البرنامج أكثر من التركيز على نوعية وجودة وكثرة الملصقات والإعلانات الدعائية، في حين يرى آخرون ضرورة النشر الإعلاني لما له من قوة تأثير، وخلق وعي وإدراك لأهداف وبرامج المرشحين. ويقول د. عبدالحميد الرميثي خبير في تنمية الموارد البشرية إن الحملات الدعائية لا حاجة لها في التأثير على مستوى المجتمع، فالهيئة الانتخابية بأسماء أعضائها معروفة ومنتخبة، وأكثر مستفيد هم شركات الإعلان والتسويق، فالأهم فيما سيتم فعله وليس فيما يقال.

المنطقة الشرقية ـ ناهد مبارك