بدأت وزارة التربية والتعليم بتطبيق مقياس للقدرات العقلية في المدارس التأسيسية للتعرف على إمكانيات الطلبة الذهنية ونسبة الذكاء لدى الفئة المستهدفة التي تبدأ من الصف الأول وحتى السادس الأساسي، حيث صمم المشروع من قبل جامعة الخليج العربي في مملكة البحرين وبالتعاون مع جامعة الإمارات ووزارة التربية والتعليم، لإضافة إلى أنه يشمل مختلف دول الخليج العربي، بمعايير تناسب البيئة الخليجية، وهي المرة الأولى التي يتوفر فيها مقياس ذكاء خليجي.
وقال الدكتور أحمد الخياط مدير إدارة برامج الرعاية النفسية والاجتماعية بوزارة التربية إن كل دولة في مجلس التعاون الخليجي ستطبق المقياس على عينة عشوائية من الطلبة للتعرف على قدرات الذكاء لديهم، وذلك من خلال فريق مؤهل من اختصاصيي وموجهي الرعاية النفسيين.
وأضاف إنه وبناء على نتيجة التطبيق المبدئية العشوائية، واستناداً على البيانات والأرقام الإحصائية التي ستتوفر حول مقياس الذكاء المعتمد من جامعة الخليج العربي، ترفع كل دولة نتائجها وملاحظاتها لاشتقاق معايير الاختبار التي تناسب كل بيئة على حدة، وبالتالي سيتم إعادة صياغة المشروع، لتصبح دول الخليج العربي وللمرة الأولى تمتلك مقياساً مستقلاً ومحلياً للذكاء بعد أن كانت تعتمد على الدول الغربية في هذا الجانب. وأوضح الخياط أن الهدف من وجود مقياس لقدرات الذكاء لدى الطلبة موائماً لبيئة دول الخليج، تحديد مستويات الذكاء لدى الطلبة بالدرجة الأولى، يلي ذلك حصر الطلبة وتوزيعهم على مجموعات بغرض تنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات التي تخدم التفوق والإبداع.
دبي ـ «البيان»