قدم ثلاثة من الأطفال المواطنين مدخراتهم لإخوانهم الأطفال في كل من لبنان والعراق وفلسطين عن طريق مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية. وقد استقبل الأطفال وهم معاذ وعبد الله وشمسة صلاح درويش القائم بأعمال المدير العام صالح زاهر صباح الاثنين الماضي وبصحبتهم والدتهم الدكتورة منى المطوع استشارية العيون في مستشفى البراحة بدبي.
وأوضحت الدكتورة منى المطوع أنها بدأت مع معاذ لتشجيعه على مساعدة الفقراء والمحتاجين وتعريفه بمشاكل وآلام الأطفال في المناطق المتضررة في العالم العربي، ثم قمت بعد ذلك بتشجيع عبد الله وشمسة على السير في هذا الطريق من خلال تزويدهم ببعض النقود لإعطائها للمحتاجين.
وقالت إن المؤسسات والجمعيات الخيرية بالدولة تقوم بتشجيع أبناء الوطن على عملية التطوع، وأشارت إلى هناك تعاونا بين المستشفى وبعض هذه المؤسسات ومنها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وجمعية بيت الخير لتحويل المرضى الذين ليس لديهم بطاقات صحية ويحتاجون إلى العلاج ولا يستطيعون دفع تكاليفه.
وقالت إن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصانا بالتعاون والتكافل فقال صلى الله عليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا)،ولذا فإن من مهمة الآباء والأمهات تشجيع أبنائهم على هذا الخلق الكريم.
ويقول معاذ: خلال عيد الفطر المبارك قررت أن أدفع نصف العيدية التي أحصل عليها من الأقارب للفقراء والنصف الآخر اشتري لنفسي ما احتاج إليه، ثم اشتريت حصالة أنا وأخي عبد الله وشمسة وقمنا بوضع درهم فيها كل يوم بعد صلاة العصر.
ويمضي معاذ فيقول: اشتريت علبة بها علكة مثل التي توجد في المراكز التجارية ولكنها أصغر منها، وعرضتها على الضيوف أثناء العيد فعزموا على المساهمة فيها، ثم قمنا بصنع بعض الأشكال من الصلصال وبيعها للموجودين في البيت والزوار لصالح الأطفال المحرومين في فلسطين والعراق ولبنان وأضاف أنني أشارك في حملة التريليون لإعادة اعمار لبنان.
وقال: من هوايتي الرسم وكتابة القصة واستطعت التعبير عن مأساة الأطفال من خلال قصة إنسانية ومن خلال بعض الرسومات، والأهم هو ما نقوم به من مساعدة مادية تعينهم على مصاعب الحياة وخاصة الطعام والتعليم والعلاج.
