أنجزت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومقرها في الكويت الكثير من الأعمال الخيرية والتعليمية. وقال الشيخ يوسف الحجي رئيس الهيئة في حديث لمجلة (الدعوة) إن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت، أنشئت منذ عام 1986م لتكون مؤسسة ذات طابع عالمي ونشاط خيري يشمل المسلمين في كل مكان؛

لذا فهي ليست مؤسسة محلية إنما هي ذات تمويل وإنفاق عالمي، وتعمل على استثمار الأموال التي ترد إليها حتى تكون لها ركيزة اقتصادية دائمة لتنفق من ريعها على أعمال الخير وإنقاذ المسلمين من الفقر والجهل والمرض والبطالة، وذلك عن طريق إنشاء المشروعات الصناعية والزراعية البسيطة إلى لجان تهيئة الغذاء والكساء والرعاية والإيواء للمحتاجين وتقديم المعونات في حالة الكوارث والمجاعات والمساهمة في محو الأمية وتحفيظ القرآن الكريم ودعم المؤسسات الاجتماعية والصحية كالمستشفيات ودور الأيتام وغيرها، وذلك بهدف النهوض بالمجتمعات الإسلامية الفقيرة وتنميتها.

وقد استطاعت الهيئة أن تحقق العديد من الانجازات رغم حداثة إنشائها ورغم معوقات الغزو العراقي، حيث تم تحقيق الكثير في المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية في مناطق متعددة في العالم الإسلامي وبلدان الأقليات المسلمة. وبلغ جملة ما تم إنفاقه أكثر من عشرة ملايين دولار، كان للإغاثة والمشروعات الإنتاجية قدر كبير منها، بإنشاء المراكز الإسلامية والمدارس والمساجد وإرسال المكتبات الإسلامية إلى أبناء الأقليات المسلمة.

ففي آسيا قامت الهيئة بإنشاء مشروعات زراعية وتربية الأسماك وبناء المراكز الصحية والمستشفيات لصالح المسلمين في الهند والفلبين وبنغلاديش وغيرها. أما في أفريقيا فقد تم انجاز العديد من المشروعات في الدول الأفريقية التي تضررت من الجفاف والحروب الأهلية، حيث تم حفر الآبار وإنشاء المستوصفات والمستشفيات والمساجد والمدارس الإسلامية.

ومن الدول الأفريقية التي استفادت من هذه المشروعات الصومال وكينيا وموريتانيا وبنين. أما بالنسبة لأوروبا فكانت معظم المساعدات للمراكز الإسلامية في ألمانيا وفرنسا والسويد وايطاليا وانجلترا وألمانيا.