تباينت الآراء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تجاه خفض جديد للإنتاج قبيل ساعات من بدء اجتماعهم في العاصمة النيجيرية أبوجا اليوم (الخميس). وإن اتفقت الغالبية إلى أن السوق متخمة بالمعروض وتعاني من ارتفاع إمدادات، فيما صعدت أسعار النفط على خلفية هبوط كبير في مخزونات الخام في الولايات المتحدة.
وصعد الخام الأميركي الخفيف إلى 84 ,61 دولاراً للبرميل وارتفع مزيج برنت إلى 79, 61 دولاراً. وقال مندوب في أوبك إن الأعضاء الخليجيين في المنظمة متفقون على ان أوبك ليست في حاجة إلى خفض إنتاجي إضافي في اجتماعها اليوم لكن مع التقيد بشكل كامل بالتخفيضات التي اتفقت عليها المنظمة في اجتماعها السابق في أكتوبر. وأضاف المندوب ان وزراء الدول الخليجية يريدون ان تجتمع أوبك مرة أخرى في يناير لمناقشة خفض إضافي.
وقال معالي وزير الطاقة محمد بن ضاعن الهاملي إن أسواق النفط تعاني من ارتفاع حجم الإمدادات وأن أوبك ستعمل على إعادة الاستقرار إليها. وقال وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي انه لا يزال يتعين على أوبك «القيام بالقليل من العمل» من أجل استقرار السوق النفطية.
من جانبه، جدد وزير الطاقة الفنزويلي رفايل راميريز أمس عند وصوله إلى أبوجا تأييد بلاده لخفض إضافي قدره 500 ألف برميل يومياً لإنتاج أوبك النفطي. وشاركه في الرأي وزير النفط الإيراني كاظم وزيري هامانه الذي يؤكد تأييد معظم الدول الأعضاء لخفض الإنتاج. كما أن الجزائر حافظت على الموقف نفسه. وقال وزير طاقتها شكيب خليل إن أوبك تحتاج لخفض إنتاجها لموازنة سوق النفط في العام المقبل. وسوف نؤيد الخفض خلال الاجتماع.
ودعت وكالة الطاقة الدولية (أوبك) إلى عدم القيام بخفض كبير لإنتاجها النفطي، واعتبرت الوكالة ان التخفيض قد يؤدي إلى جعل السوق أكثر توتراً هذا الشتاء. كان اجتماع أوبك السابق في الدوحة خفض سقف إنتاج المنظمة من 5 ,27 مليون برميل إلى 3 ,26 مليون برميل يومياً.