اتهم حسين الخليل المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله زعيم الأغلبية النيابية النائب سعد الحريري بأنه طالب نصر الله بـ «التزام شرف» بتسليم سلاح حزب الله، وذلك أثناء الحرب بين إسرائيل وحزب الله الصيف الماضي، لكن الحريري نفى هذه الاتهامات جملة وتفصيلا.
وعقد الخليل مؤتمراً صحافياً أبرز فيه ما قال إنها رسالة مكتوبة بخط اليد من موفد عن الحريري تثبت أن «الحريري طالب نصر الله بالتزام من هذا النوع «. كما قال إنه تم تنبيه حزب الله إلى احتمال صدور قرار عن مجلس الأمن يقضي بإرسال قوة دولية تحت البند السابع، ما قد يعني أن هذه القوة مخولة استخدام القوة.
وقال الخليل إن «موقف حزب الله كان رافضاً لأي نقاش بسلاحه أثناء قيام الحرب، إضافة إلى اعتبار أية قوة دولية تعمل تحت الفصل السابع على أنها مثل إسرائيل». لكن المستشار الإعلامي لسعد الحريري نفى ما ورد في تصريحات حسين الخليل، واعتبرها ملفقة، واتهمه بمحاولة زرع أوهام بين جماعته السياسية. وقال إن الحريري خاطب الحزب وقتها لتجنب قرار دولي خاص بلبنان تحت الفصل السابع.
إلى ذلك ذكرت تقارير عن ملاحقة المحققين في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري لخيط جديد قد يقود إلى كشف غموض الجريمة، حيث يركز التحقيق على إحدى الأسنان. والتي ساعدت مع 33 قطعة لحم محترق على رسم المحققين صورة تقريبية للمهاجم الانتحاري. ويقول الفريق إن القاتل المفترض رجل في أوائل العشرينات أمضى شهرين أو ثلاثة أشهر في لبنان قبل موته في الانفجار يوم 14 فبراير 2005.
ويوضح تقرير التحقيق أن التاج الذي كان أعلى إحدى الأسنان القواطع بالجهة اليمنى من الفك العلوي والذي يعتقد انه كان في فم المهاجم أظهر «علامة مميزة نادرا ما تشاهد بين الأشخاص الذين يعيشون في لبنان» مما سيدفع المحققين إلى القول أن الرجل لم يعش في شبابه أو في السنوات العشر الأخيرة من حياته في لبنان»، بل كان في لبنان «في الشهرين أو الأشهر الثلاثة الأخيرة قبل وفاته».