يا رافعاً راية الشورى وحارسها
جزاك الله خيراً عن محبيها
رأي الجماعة لا تشقى البلاد به
رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها
الله معنا الله معنا
ما دمنا على الحق اجتمعنا
بهذه الكلمات استهل مرشح المجلس الوطني أحمد عبدالله علي الاعماش الطنيجي جلسة الدعاية الانتخابية التي استضافها مجلسه في مدينة الرمس.
وأحمد الاعماش الذي يصف نفسه بانه ابن العمل الاجتماعي يخوض انتخابات المجلس الوطني الاتحادي وفي جعبته منهج تجاربه يستمد مبادئه من الدين والشعور الوطني ومد يد العون بسخاء للآخرين ومعايشة طموحات الأجيال.
وتعهد الاعماش أمام لفيف من المواطنين بعدم التخلي عن نهجه في الحياة الذي يقوم على الوقوف مع كل ذي حاجة وقال في هذا الصدد: سواء كان الفوز حليفي أم لا فإنني لن أتخلى بإذن الله عن أخواني المواطنين وسابقى ما يعرفني الجميع خادماً لقضاياهم الوطنية ومسانداً لاحتياجاتهم الشخصية ومعاوناً لهم على صنع المستقبل الواعد. وبحسب الاعماش فان مساعيه لدخول المجلس الوطني الاتحادي تنطلق من مفهوم أن الانتخابات ينبغي تجسيدها حتى تصبح مبدأ ونموذجا لنشر النهج الديمقراطي في مواقع أخرى من المجتمع كالمجلس البلدي والغرفة والأندية.
وهو يقول: بالنسبة لي فإن المجلس الوطني الاتحادي الذي ينبغي أن يكون منبراً تتجسد من خلاله الوحدة الوطنية وساحة لحل قضايا المواطنين هو عبء إضافي يكتمل به عطائي في بلادي من عون للمحتاجين وإنجاز للخدمات الاجتماعية التي تدر خيراً على الجميع لافتاً إلى أن مساعيه الحميدة في تذليل هموم الناس لن تتوقف عند حدود الساحة المحلية بل ستمتد إلى الأبعد من ذلك، واثنى المرشح الاعماش على المرشحين الذين انسحبوا من المعركة الانتخابية لافتا إلى أنهم ضربوا مثلا يحتذى في الروح الوطنية التي دفعتهم لإتاحة الفرصة لمن يرون انه الأكثر أحقية وعطاء .
ويرى هو نفسه ان أبناء رأس الخيمة يملكون من النظرة الثاقبة والثقافة ما يجعلهم بمنأى عن الحاجة للدعاية المفرطة وهم تماما كأهل مكة أدرى بشعاب بلادهم أي فإنهم لا يواجهون صعوبة في ان يتعرفوا على المرشح وتاريخه وانجازاته وبالتالي لديهم الاستطاعة في اختيار الشخص المناسب الذي يمثلهم ويحمل همومهم إلى صناع القرار والمسؤولين ويأتي بالحلول المناسبة لها ويدفع بعمالة التطوير لبلادهم.
وبالرغم من ان الاعماش تحدث عن أوجه القصور والنواقص في الخدمات لكنه كغيره من الناس يعترف بانجازات الدولة العظيمة في كل المجالات ولذلك فهو على قناعة بالخط التوفيقي مع الحكومة باعتبار ان ذلك يمثل السبيل الواضح للوصول إلى الأهداف المنشودة وفي مقدمتها تماسك المجتمع ووحدة أبنائه وإنجاح مشروعه الديمقراطي ويطالب الاعماش وهو أحد الجالسين على سدة الصناعة في الإمارة بمزيد من المشاركة في الاستثمارات واستغلال الإمكانات والثروات الصناعية لفائدة الوطن والمواطن، كما طالب الأعضاء الفائزين بان يفتحوا مع المواطنين قنوات اتصال دائمة وواضحة.
رأس الخيمة ـ «البيان»