الدكتور عبدالرحمن سلطان الشرهان قرر خوض معركة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بدافع تحقيق الأهداف التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وفي مقدمتها بناء الإنسان.

ويقول الشرهان وهو عميد كلية العلوم بجامعة الإمارات: بالنسبة لي فإن المجلس الوطني تكليف وليس تشريفا، وبالتالي فإن الصوت الانتخابي هو أمانة ينبغي منحها لمن يستحق. وضمن برنامجه الانتخابي يؤكد الشرهان على تنمية بيئة الإنسان بالمنهجية العلمية السليمة وإعداد سياسة عامة للتعليم والثقافة البيئية والعمل مع وزارة التربية لإعادة رسم سياسة تعليمية تربوية متطورة والارتقاء بمستوى وتوعية الخدمات الصحية للمواطنين.

ويدعو أيضاً إلى المحافظة على مكانة المرأة وإعادة دراسة الوضع البيئي من قبيل التلوث وحماية البيئة البحرية وصون الحياة الفطرية.

وعلى الصعيد الآخر، فإن الشرهان ينادي بالمشاركة في وضع السياسات التنموية الخمسية والمخططات الهيكلية للمدن بما يتناسب مع الوضع البيئي الصيفي إلى جانب التعاون مع الهيئات التشريعية والتنفيذية المعنية والمحافظة على مكانة الدولة اقتصادياً وتجارياً مع خلق وتشجيع الصناعات والإبداعات الوطنية الجديدة وتطوير الكوادر الوطنية.

أما المرشح محمد عبدالرحمن كرم الذي يحمل دبلوما عاليا في الحاسوب يعطي القطاع الصحي الأولوية في برنامجه الانتخابي، لافتاً إلى ضرورة التوسّع في تلك الخدمات لتشمل المناطق النائية، بالإضافة لتوفير مراكز لأصحاب الاحتياجات الخاصة. ونظراً لأن كرم يعمل موظفاً في الإسكان فهو يؤكد على توفير السكن المناسب لكل مواطن، مع المطالبة بزيادة ميزانية الإسكان. وعلى صعيد التوطين، فهو ينادي بالمزيد من فرص العمل للمواطنين ورفع حد الأجور لهم.

وكغيره من الناس، فإن كرم يرى بأن التاريخ المحدد للتصويت وهو الاثنين 18 الجاري ليس مناسباً لكونه يقع ضمن الدوام الرسمي، وبالتالي فإن بعض الأشخاص يرتبطون بأعمال خارج مكان إقامتهم الدائمة، مما يعني صعوبة حضورهم للانتخاب.

ويقول: باعتقادي فإن المرء الناخب قد لا يجد ضرورة في تكبد وعثاء السفر وترك عمله من أجل لا شيء، الأمر الذي ربما يفتح الباب لمساومات تشوّه صورة العملية الانتخابية.

أما المرشح أحمد علي الدباني الحاصل على دبلوم مصارف إسلامية فقد جند نفسه لإرساء حقوق المواطن انطلاقاً من مبدأ العدالة والمساواة، كما يدعو الى برنامج للقروض الميسرة والاهتمام بالمتقاعدين ودور المرأة في المجتمع وتطوير الرياضة للوصول إلى العالمية.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي