تسبب هطول الأمطار المتوسطة والغزيرة خلال اليومين الماضيين إلى تجمع المياه في المنطقة المخصصة لسكن العمال في محيصنة الثانية بدبي وتحويلها إلى برك مائية.
وتفتقر المنطقة للشوارع الداخلية، فهي عبارة عن طرق عشوائية غير ممهدة. «البيان» قامت بجولة استطلاعية في المنطقة، حيث تبين أن اغلب العمال الآسيويين راضون عن الوضع الذي تسببت به الأمطار، ما جعل المنطقة تشبه إلى حد كبير تلك المناظر الطبيعية في بلادهم، فلم يبدوا أي تذمر من الأمر بل لم يبادر احدهم بالاتصال لبلدية دبي لشرح الحالة التي هم فيها.
وأوضح المهندس عبدالمجيد سيفائي رئيس قسم شبكات الصرف الصحي والري في بلدية دبي أن البلدية لم تتلق أي شكوى تفيد بوجود مشاكل تعرقل حركة السير في المنطقة وتشكل مصدر إزعاج لسكانها بسبب تجمع مياه الأمطار، مشيرا إلى أن البلدية بادرت في الرد على شكاوى المتصلين في منطقة أبو هيل وشارع صلاح الدين لسحب المياه.
حيث إن الأمر استغرق وقتا قصيرا لحل المشكلة، مؤكدا أن البلدية شكلت فريق عمل من إدارة الصرف الصحي والبيئة لمسح مناطق دبي للقيام باللازم في حال حدوث الأعطال في شبكات الصرف الصحي. وأضاف سيفائي أن منطقة محيصنة الثانية تعد قيد الإنشاء، وسيتم تزويدها بنظام لصرف مياه الأمطار خلال المرحلة المقبلة، وغمرتها المياه بفعل انخفاضها عن مستوى الشارع الرئيسي، قائلا:
إن البلدية زودت المنطقة بشبكة مياه الصرف الصحي على حدود المقبرة، وتعمل على إنشاء مشروع جديد لإضافة الخدمات في المنطقة، كما أنها ستباشر في سحب المياه من خلال تركيب المضخات، موضحا أن البلدية على أتم الاستعداد لتلقي الشكاوي من خلال الاتصال على الهاتف المخصص لخدمة الجمهور ( 8004006).
دبي ـ نادية إبراهيم
