نظمت كل من إلهام الشامسي ووداد علي سيف الشاعر المهيري المرشحتان عن إمارة الشارقة لقاء تعريفيا مساء أول من أمس في قاعة جمعية أولياء أمور المعاقين بالقصباء، حضر اللقاء عدد من المرشحين إضافة إلى عدد من الناخبين، حيث قامت كل منهما بتعريف نفسها على الحضور، من خلال عرض أفكارها وبرنامجها الانتخابي.

وقد أشارت المرشحة الهام الشامسي في بداية اللقاء إلى أن الانتخابات الوطنية أجمل أقدارنا، وبها انهارت كل الحواجز وأشرقت للإمارات شموس جديدة، فمن صدق واخلص أضاء دربا ليس مستحيلا ومن كان يقينه الأمانة الوطنية فالمستحيل أمامه مجرد وجهة نظر.

وعن سبب ترشيحها أوضحت الهام الشامسي أن الترشيح جاء من أجل الحفاظ على وطن آمن ومزدهر.. وبناء مستقبل أكثر إشراقاً.

ثم عرضت البرنامج الانتخابي الخاص بها وهو مكون من محورين، الأول يطرح قضية انحراف الشباب والتهور وقصور الرؤية المستقبلية لأنفسهم، حيث عرضت مجموعة من الحلول أهمها إعداد الطلبة امنيا عن طريق المؤسسات التعليمية وتحصينه بثقافة أمنية حتى لا يستغل الأهداف والغايات الإجرائية أمام الحاجة والإغراءات المادية، إضافة إلى تدريب وتثقيف بمخاطر الفكر الأمنية.

كما طالبت بتشجيع المشروعات الصغيرة للشباب بدعم من الإمارة، وإنشاء مركز لتأهيل الشباب للمشروعات القومية لإعدادهم مهنيا وفنيا للتغلب على مشكلة البطالة.

أما المحور الانتخابي الثاني يقوم على توعية فعلية للجهات الحكومية والقطاع الخاص بدور وحقوق الفئات الخاصة، كما طرحت أيضا حلولا لهذه القضية منها إعادة النظر في موضوع أبناء المواطنات المعاقين وخصوصا فيما يتعلق بعملية استكمال التعليم والاحتياجات الاقتصادية، إضافة إلى تأهيل مجموعة من المدارس لمختلف المراحل بالتجهيزات اللازمة لعملية الدمج لتصبح أكثر تكيفا كما وكيفا وتأهيل المدرسين لاستقبالهم والتعامل معهم مجهزة بعيادة مساندة للطلبة.

وطالبت الهام الشامسي بإنشاء جامعة تختص بتدريس آليات التعامل مع مختلف الإعاقات لهدف زيادة نسبة المواطنين في عملية التدريس والتأهيل وخصوصا الإعاقات التالية: متلازمة داون، التوحد، المعاقون ذهنيا بمختلف درجاته.

وتحت شعار مواطن حر ـ ووطن ديمقراطي مستقر تحدثت المرشحة وداد علي سيف الشاعر المهيري المرشحة عن إمارة الشارقة، وقالت كوني اختصاصية نفسية اتجهت لعالم البحار بداخلي ونزلت لأعماقي فتحت دروبي وعددت خطواتي فدهشت بعالم غريب ورأيت أفاقا جديدة وتعرفت على الممرات الدقيقة للنفس البشرية بأنواعها.

ومن خلالها تعلمت كيفية تسخيرها لحياتي ولغيري واستثمارها من اجل مجتمعي وأدركت الحركات ولغة العيون وأسرارها وحملت بيدي مفاتيح كل الأبواب لإدخالها وأنا مطمئنة وأتمنى من الله القدير أن يوفقنا لما نصبو إليه في خدمة هذا الوطن.

ومن خلال برنامجها الانتخابي طرحت وداد مجموعة من المحاور المهمة والتي ركزت عليها خلال حملتها الانتخابية، من هذه المحاور تشجيع البرامج الوقائية وإيقاظ الوعي العام على مستوى المجتمع المحلي مع التركيز على الفئات الأطفال والنساء، وإجراءات الدراسات المسحية والدورية لبيان حجم واتجاهات الجريمة ودوافعها والتصدي لها، إضافة إلى تفعيل دور وسائل الإعلام للقيام بدور ايجابي وتوعوي.

كما تطرقت وداد إلى موضوع المتقاعد، حيث طالبت بإنشاء جمعية وناد للمتقاعدين تلبي احتياجاتهم وتناصرهم، وتوفير بطاقة تأمين صحي لهم، إضافة إلى المطالبة بتوفير فرص عمل لجميع المتقاعدين في القطاع الخاص بالتعاون مع الجمعية، ومعاملة خاصة لأبناء المتقاعدين لذوي الاحتياجات الخاصة.

وبما أن الإنسان هو محور العملية التربوية، فتقول وداد إن الشباب اليوم هم رجال الغد فالاستثمار في الاهتمام بالفائقين والموهوبين يأتي من خلال إنشاء جمعية خاصة بالموهوبين وتفعيل دورها التطويري على مستوى الإمارات، والاعتراف الرسمي بها، وأيضا لابد من إعداد التربويين المناسبين لقدرتهم وعلى تنمية التفكير الابتكاري، ومساعدة الطلبة المتفوقين بعملية التسريع.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز