شرعت إدارة تقنية المعلومات بهيئة الطرق والمواصلات في اختيار المشاريع التي سيتم تنفيذها على مدى السنوات الثلاث القادمة لتصبح بذلك من أوائل المؤسسات الحكومية التي تتبنى هذه المبادرة.

ووصف أحمد بهروزيان مدير إدارة تقنية المعلومات المبادرة بأنها نابعة من الحاجة لربط جميع المشاريع المستقبلية بالأهداف الاستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات، ولأجل ذلك تم إطلاق مشروع لتنسيق جميع الطلبات الواردة من جميع الإدارات والأقسام التابعة للهيئة بهدف رصد حاجاتها وطلباتها، وتم تنفيذ هذه الخطوة بعد مقابلات واجتماعات شخصية مع جميع مديري الإدارات.

وأضاف إنه تم تقييم الطلبات اعتمادا على مجموعة من المعايير من بينها مدى الارتباط بالأهداف الاستراتيجية، حجم التكاليف والفوائد المترتبة، القيمة المضافة، الإطار الزمني، ومدى التعقيد الذي تنطوي عليه، ونجم عن هذا المشروع تحديد قائمة المشاريع المستهدفة لدى إدارة تقنية المعلومات للعام 2007.

واستطرد بهروزيان قائلا: «هناك أهمية حيوية لربط مبادرات تقنية المعلومات مع الخطط والأهداف الاستراتيجية وذلك للتوصل لحلول للجوانب التي نعاني منها حاليا، واستكمال متطلبات النمو والتطور اللازمة للهيئة، وهذه المبادرة ستمكننا أيضا من وضع خطط الموازنة وتوزيع الموارد مستقبلا».

وأضاف: «قائمة المشاريع تحوي عددا من المشروعات التأسيسية الكبرى والتي تخدم جوانب مختلفة من عمليات التشغيل، وتضمن الانسجام والفعالية في جميع الإدارات والأقسام، وتضم القائمة حلولا عملية محددة تتعلق بالبنية التحتية للطرق والتشغيل ومختلف جوانب المواصلات مثل القطار والحافلات وسيارات الأجرة والنقل البحري».

على صعيد آخر شرعت الهيئة بتنظيم سلسة من ورش العمل التعريفية مع الشركاء الاستراتيجيين، شملت ممثلين عن هيئة كهرباء ومياه دبي، مؤسسة اتصالات، شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو)، هيئة تجهيزات دبي، شركة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي، وبلدية دبي لعرض المشاريع المستقبلية وتسليط الضوء على المشاريع الرئيسية التي يجري تنفيذها حاليا بالإمارة وذلك ضمن الخطة الاستراتيجية الشاملة للهيئة.

وقال المهندس حسين البنا مدير إدارة خدمات حرم الطريق إن هذه الورش التي تتواصل منذ الحادي عشر من ديسمبر الجاري وتستمر حتى الحادي والعشرين منه، تهدف بشكل رئيسي إلى التنسيق الفعال وتبادل المعلومات مع شركاء الهيئة الاستراتيجيين حول المشاريع التي يجري تنفيذها لتفادي أي تعارض بين مشاريع الهيئة وغيرها من أعمال الخدمات ولتجنب حدوث أعطال أو إعاقات لمستخدمي الطريق وللحيلولة دون إحداث أي أضرار أو تشويه للمظهر المدني والحضاري لمدينة دبي.

وأضاف أن عقد مثل هذه الورش يساعد في تعزيز أواصر التعاون بين الهيئة وشركائها الاستراتيجيين من ناحية كما يساعد على ترسيخ مبدأ الشفافية في التعامل بين الجانبين، علاوة على أهميتها في تحقيق رضا عملاء الهيئة من خلال تقليل أعمال الحفر وإشغال حرم طرق لفترات زمنية طويلة، ما يقلل من عوائق حركة السير والمرور انطلاقا من رؤية الهيئة في تحقيق «تنقل آمن وسهل للجميع».

دبي ـ «البيان»