تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمرسوم الذي أصدره سموه، بشأن إنشاء فريق إدارة الأزمات والكوارث، ترأس الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، في مكتبه، أول اجتماع لفريق الأزمات والكوارث، بحضور العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي ، وأحمد بن حميدان نائب مدير ديوان حاكم دبي.

والعميد عبيد سلطان الشامسي قائد مجموعة الحرس الأميري في دبي، والعميد سالم المزروعي قائد قوات الأمن الخاص في وزارة الداخلية، والعميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، والعقيد المهندس كامل بطي السويدي مدير الإدارة العامة للعمليات بالإنابة، والعقيد الدكتور المهندس محمد عبد الله سليمان مدير إدارة الصيانة في الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات بشرطة دبي.

تم خلال الاجتماع بحث إعداد آلية عمل وخطة إستراتيجية لفريق الأزمات والكوارث، يستطيع من خلالها وضع تصورات وسيناريوهات مستقبلية، لأزمات أو كوارث قد تحدث (لا قدر الله)، داعياً الله عز وجل أن يحمي المنطقة من أية أزمات أو كوارث.

وأوضح الفريق ضاحي خلفان، أن إمارة دبي تعد مدينة عصرية تواكب العالم بأحدث التقنيات ويفد إليها الملايين من البشر طلباً للعيش أو الاستثمار أو الإقامة ، وعلى الرغم من أن دبي من أكثر المدن أمناً والحمد لله، إلا أننا يجب أن نعمل تحسباً للمستقبل وبرؤية واقعية.

يذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكم إمارة دبي أصدر في شهر يونيو الماضي المرسوم رقم (22) لسنة 2006 بإنشاء فريق إدارة الأزمات والكوارث.

من جهة أخرى شهد الفريق ضاحي خلفان تميم احتفالات اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي نظمته إدارة رعاية حقوق الإنسان في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي.

اشتملت الفعاليات على ندوة بعنوان: (دور مؤسسات المجتمع المدني في حماية حقوق الإنسان)، عقدت في مسرح القيادة العامة لشرطة دبي، أدارها المقدم الدكتور محمد عبدالله المر مدير إدارة رعاية حقوق الإنسان، وتحدث خلالها الدكتور محمد سليم الطراونة قاضي محكمة الاستئناف في العاصمة الأردنية (عمان)، وعبد الغفار حسين رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، بحضور عدد من مديري الإدارات العامة ومراكز الشرطة، وعدد من المدعوين من قيادات ومديريات الشرطة في الدولة.

وفي ختام أعمال الندوة، بدأ المحاضران الإجابة عن أسئلة الحضور، حيث بادر الفريق ضاحي خلفان ، بتوجيه حديثه إلى رئيس جمعية الإمارات حقوق الإنسان، مطالباً بعمل تقرير سنوي يبين مدى تجاوب المؤسسات الاتحادية والدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة في دعم قوانين حقوق الإنسان، وتوضيح المؤسسات المتجاوزة بكل شفافية، مؤكداً بأن العديد من السياح الإماراتيين في الخارج تنتهك حقوقهم، فلماذا لا يتم تسليط الضوء على تلك الممارسات في تلك الدول التي تدعي ممارستها لحقوق الإنسان؟

من جانبه وعد عبد الغفار حسين، القائد العام لشرطة دبي، بأن هذا التقرير سيكون جاهزاً في أجندة الجمعية خلال العام المقبل، على شكل نشرة دورية.وفي ختام الندوة أهدى الفريق ضاحي خلفان تميم، عبد الغفار حسين، والقاضي الدكتور محمد سليم الطراونة، درعين تذكاريتين وشهادتي تقدير، تثميناً لمشاركتهما في الندوة وإثرائها بالكثير من المعلومات، متمنياً لهما المزيد من التقدم.