تعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، لعاصفة من الانتقادات وصلت إلى حد مطالبته بالاستقالة من قبل أعضاء في الكنيست (البرلمان)، بعد اعترافه الضمني بامتلاك بلاده السلاح النووي، لكن مصادر حكومية سارعت إلى تبرير تصريحاته بأنها مجرد «زلة لسان»، شكلت وفق مراقبين خرقاً لأحد التابوهات (المحرمات) التي حرصت تل أبيب على إخفائها لوقت طويل تحت مسمى«الغموض النووي».
وطالب النائب يوفال شتاينتس من حزب «ليكود» أولمرت بالاستقالة فوراً من منصبه. وأضاف ان «التصريحات الهزيلة التي أطلقها أولمرت أثناء زيارته لألمانيا تمس بسياسة 50 عاماً من التضليل والتمويه بشأن قدرة إسرائيل النووية» وان هذا التصريح يضاف إلى سلسلة من «زلات اللسان»، التي وقع فيها أولمرت، مشيراً إلى أن مثل تلك «الزلات لا تليق برئيس وزراء وأن عليه الاستقالة من منصبه».
وأكد رئيس حزب ميرتس اليساري وعضو الكنيست يوسي بيلين على أن «تصريحات أولمرت بخصوص القدرة النووية لإسرائيل تشير إلى عدم قدرته على السيطرة على تفوهاته الأمر الذي يثير الشك حول قدرته على الاستمرار في منصب رئيس الوزراء»
القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات: