فيما يستعد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لزيارة رام الله الاثنين المقبل تواصل أمس الاحتقان السياسي والأمني بين حركتي «فتح» و«حماس» غداة جريمة قتل الأطفال الثلاثة في قطاع غزة مما ينذر بمواجهات بين الحركتين، فقد اصدر رئيس السلطة الوطنية محمود عباس (أبومازن) قراراً بنشر الأمن الفلسطيني في شوارع القطاع للحد من الفوضى الأمنية، وسط تسريبات إسرائيلية عن تكليفه الوزير السابق محمد دحلان تشكيل قوة أمنية في غزة استعداداً لمواجهة محتملة مع «حماس»، بعد سباق تسلح بين الحركتين.