أوضحت سمية سجواني المرشحة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته في مؤسسة العويس الثقافية لعرض تفاصيل برنامجها الذي ستخوض بموجبه الانتخابات المقبلة أن برنامجها الانتخابي يهتم بشكل أساسي بموضوع تنمية الذات وتنمية أفراد المجتمع ويناقش خمسة محاور رئيسية أولها الأسرة موضحة أن الأسرة السعيدة المتماسكة هي القادرة على بناء المجتمع السعيد المتماسك ولذا فإنه من الواجب العمل على توفير كافة السبل والوسائل اللازمة والمشجعة للشباب على الزواج وبناء الأسرة،
من خلال نشر العادات الطيبة، والتفكير بإيجاد وسائل جديدة تدعم فكرة صندوق الزواج، والتخفيف على الشباب في بناء الأسرة، ونشر الوعي بين الشباب المقبل على الزواج بأهمية الأسرة، بعقد الندوات والدورات التدريبية البناءة، بالإضافة إلى اقتراح توفير سكن بمبلغ رمزي للمتزوجين حديثا لمدة 5 سنوات لتخفيف الغلاء المعيشي،وتمديد إجازة الوضع للأمهات العاملات إلى ثلاث شهور مدفوعة الراتب حيث إن الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى رعاية وعناية كبيرة.
وفيما يتعلق بالمحور الثاني الطالب والتعليم، أشارت سجواني إلى أنها ستعمل على إعادة النظر في المنظومة التعليمية في المدارس الحكومية بشكل خاص بما ينعكس إيجابيا على أساليب التدريس وإيجاد الوسائل المناسبة للارتقاء بالتعليم وإطلاق الطاقات الكامنة لدى الطلاب وفق أحدث الأساليب التعليمية، ونشر الوعي لدى الطلاب والطالبات لتجنب الوقوع في الانحرافات التي تنشأ نتيجة الاحتكاك بسلبيات التطور الحديث. ويدور المحور الثالث من برنامجها، حول الموظف، مؤكدة منذ البداية على أن نجاح الحضارات يبنى بالأساس على عمل أفرادها، وبالتالي فنجاح أي هيئة أو شركة أو دائرة مبني على جهود الموظف الناجح.
وحول مقترحاتها للكيفية التي تنتج الموظف الناجح في عمله، قالت سجواني :إن من أهم الأمور المستهدفة تأهيل الكوادر البشرية الإماراتية وتطويرها بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل قي القطاعات المختلفة في الدولة، من خلال تزويدها بالمهارات التي تساعدها على النجاح في قطاعات الأعمال المختلفة،
والتركيز على مشكلة البطالة لإيجاد حل جذري لها وليس مؤقتا، بتقديم النصح والإرشاد الوظيفي «المهني» لرسم المسار المهني الذي يتلاءم مع طموحات الشباب الإماراتي للارتقاء نحو آفاق متميزة يشار لها بالبنان، مع ضرورة تطوير مهارات القيادة والإدارة للقيام بأدوار فعالة في المجتمع، مضيفة أنه لابد من تقدير الموظفين القدامى ذوي الخبرة الذين مضت أعوام كثيرة على خدمتهم في المؤسسات والقطاعات المختلفة والذين قدموا جهودا متميزة عن طريق منحهم امتيازات معينة باعتبارهم ثروة لا يمكن التفريط بها،
حيث إن الكثير من الكفاءات يتم الاستغناء عنها بدون تقدير الخبرة التي يملكها الموظف. وفي المحور الرابع «المرأة» ،قالت: إن المرأة نصف المجتمع وشقيقة الرجل وهي الأم والزوجة والابنة.. الخ، ولها دور كبير في تغيير مستقبل هذا الجيل حيث تستطيع الأم بحكمتها توجيه أبنائها نحو التمسك بتعاليم الدين والالتزام بالقيم وهذا بالطبع لا ينفي دور الأب في مسؤولياته تجاه الأسرة، والمجتمعات لا تتقدم إلا إذا حققت المرأة قدرا كبيرا من العلم والمعرفة.
دبي ـ خالد اللوباني
