قال سالم خميس الشاعر المرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن الهيئة الانتخابية في دبي إنه يحلم باليوم الذي يتم فيه دمج مشاريع الحكومات الإلكترونية المحلية على مستوى كل إمارة في إطار اتحادي شامل ضمن حكومة الإمارات الإلكترونية. وأشار إلى أن هذه القضية ستكون جزءاً أساسياً من مساعيه في حال فوزه بعضوية المجلس الوطني الاتحادي.

وأشار الشاعر إلى الدور المحوري الذي يلعبه التحول الإلكتروني في تحقيق مبادئ الحكم الرشيد المتمثلة في الشفافية والتفاعل المجتمعي وتكافؤ الفرص وحوكمة الأداء في القطاعين الخاص والعام. واعتبر سالم الشاعر أن دمج مشروعي التحول الديمقراطي والتحول الإلكتروني على المستوى الاتحادي سيؤدي إلى تعزيز مكانة الإمارات والإعلاء من شأنها بين دول العالم.

وحول رؤيته للعمل الحكومي في المرحلة المقبلة قال الشاعر: «على الرغم من التطور الشامل الذي يميز العمل الحكومي في المرحلة الحالية فإن وتيرة العمل فيه لا تزال تتسم ببعض البيروقراطية والبطء». ورأى الشاعر أن خلق وتفعيل القنوات الإلكترونية من شأنه حماية العمل الحكومي من آفات التكلس والمحسوبية والبيروقراطية.

ويتضمن البرنامج الانتخابي لسالم الشاعر نقاطا عديدة أهمها مسألة الربط بين الحداثة والهوية، حيث يقول: إنني أعتبر هموم التحديث والهوية الثقافية والتنمية المستدامة من المحاور المهمة التي يتعين على المجلس الوطني الاتحادي القادم أن يعنى بها. لكن ذلك لا يعني التقوقع تحت شعار واحد، فالحياة نهر متفرع، والهموم العصرية لا تنفك تطرق أبوابنا كل صباح ومساء.

ويتبنى الشاعر في برنامجه الانتخابي 4 محاور يتمنى أن يتبناها أي مرشح يتم انتخابه، وهي تنقسم إلى ثلاثة محاور رئيسية ومحور رابع يتسم بالعمومية وهي الحداثة والتنمية المستدامة والهوية ثم البيئة، وذوي الاحتياجات الخاصة، كبار السن، العمل والعمال، المرأة.

دبي ـ «البيان»: