أعلن المركز العربي للبحوث التربوية لدول مجلس التعاون الخليجي عن تشكيل فريق عمل من مكتب التربية العربي لدول الخليج للبدء في تنفيذ خطط تعليمية مستقبلية تمنح الدول الأعضاء حرية الاختيار في آلية تطبيقها، حيث إن المركز سيستعين من أجل ذلك بجهود خبراء أكاديميين، بالإضافة إلى الدراسات والأبحاث التي تعدها جامعات الدول التابعة لمجلس التعاون أو المعاهد والمؤسسات البحثية العالمية.
وكشف مرزوق يوسف الغنيم مدير المركز العربي للبحوث التربوية خلال مؤتمر صحافي عقد على هامش اجتماعات وجلسات عمل المركز التي بدأت صباح أمس في دبي، بمشاركة 21 خبيراً للمناهج من الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج، إنه تم تشكيل ثلاثة فرق لبحث مجالات المفاهيم التي تركز على التربية البيئية والصحية، والتربية المهنية والمعلوماتية، والتربية السكانية والوطنية.
وأضاف أن المركز وزع اللجان حتى تتمكن من تطبيق هذه المفاهيم في مقررات الصف الأول وحتى الثاني عشر، خصوصاً وأن الاجتماع الختامي الموسع والذي يعقد صباح اليوم سيتطرق إلى رؤية المركز في تضمين المناهج لتلك المفاهيم، وآليات تعزيزها، ليكون لدى المشترك في النهاية دليل المفاهيم والاتجاهات، وصياغة مقترح على الدول الأعضاء لتضمينها في مناهجها اعتبارا من العام الدراسي المقبل.
وأوضح أن المركز أسند مهمة تنفيذ برنامج تضمين المناهج الدراسية مفاهيم حديثة خاصة إلى فريق عمل من الخبراء، وأن ورش العمل الحالية تهدف إلى تضمين تلك المفاهيم والاتجاهات في المناهج الدراسية ليستفيد منها طلبة التعليم العام.
وأضاف أن الأنشطة الإثرائية تعد أهم من المنهاج المكتوب لدى الدول التي استبدلت الكتاب المدرسي بالمعلومات التي يوفرها الكمبيوتر وشبكة الانترنت، موضحاً أن المركز قام بتطوير منهاج مادتي العلوم والرياضيات، إضافة إلى وسائل تدريس اللغة العربية والتقنيات المصاحبة لها، وبدأ منذ نشأته بتوحيد منهاج مواد العلوم والرياضيات واللغة العربية، ثم منح الدول الأعضاء حرية بناء مناهجها، مع تحديد الكفايات والاتجاهات التي تحتاج إلى تعزيز.
دبي ـ «البيان»: