كشف خبراء بترول واقتصاد في دول مجلس التعاون أن الثروة البترولية لا يمكن الاعتماد عليها وحدها بل لابد من التركيز على الارتقاء بمستوى مخرجات التعليم في مختلف أشكاله وتخصصاته في ظل النافذة التي توفرها الطفرة النفطية وإمكانية الاستفادة من تلك النافذة لإيجاد فرص جديدة يمكن توظيفها لصالح مستقبل الأبناء وبما يلبي طموحات دول المنطقة.

جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الخليجية للتعليم المؤسسي الذي تنظمه شركة أرامكو وجامعة الإمارات بعنوان تنويع مصادر البترول والسعي لإيجاد حلول للتنمية المستدامة والذي يعقد في مدينة العين بمشاركة عدد من خبراء الاقتصاد والصناعة والمؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج.

وأشار المهندس سالم آل عايض مؤسس جمعية الخليج للتعليم المؤسسي النائب الأعلى في شركة أرامكو إلى التحديات المستقبلية في ظل الطفرة النفطية الحديثة وتدفق رؤوس الأموال إلى المنطقة وضرورة الاستفادة منها من أجل البحث عن فرص يمكن توظيفها لصالح مستقبل الأحفاد والتنمية وذلك من خلال الاعتماد على الثروات البشرية التي يكون التعليم ومخرجاته هو الأساس الذي نبني علية الآمال والطموحات.

كما تحدث خلال الجلسة الافتتاحية محمد الفهيم الذي تناول موضوع التنمية المستدامة في دولة الإمارات من النواحي التاريخية والدور الذي لعبه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من خلال النظرة الإستراتيجية والتخطيط المستمر وهو ما نشهد نتائجه على أرض الواقع اليوم كما تحدث كل من الدكتور بيتر سينجي مؤسس الجمعية الدولية للتعليم المؤسسي

وأشار إلى أن هذه المؤسسة انطلقت من أحشاء جامعة ميت وتناول دور التعليم المؤسسي في إعداد الكوادر الوطنية التي تتولى قيادة المؤسسات والإسهام في تنمية المجتمعات وأكد المتحدثون على ضرورة توفير البيئة المناسبة للتطوير والابتكار العلمي الذي ينعكس على إنتاج مخرجات متطور وكوادر مؤهلة. وشهد حفل الافتتاح الذي عقد في متحف قصر الشيخ زايد الدكتور هادف الظاهري مدير جامعة الإمارات والدكتور عبد الله الخنبشي نائب مدير الجامعة والدكتور مغيير الخيلي الأمين العام للجامعة وعدد من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام

العين ـ داوود محمد