أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الثقة هي الأساس وهي الحافز للإنسان كي يبدع ويتقدم ويعبر عن رأيه وأفكاره دون خجل أو تردد أو رهبة ممن يقف في مواجهته سواء كان قائدا أو فردا أو رئيسا في العمل.

وأكد سموه لـ 500 طالب وطالبة التأم شملهم في الملتقى العالمي الرابع للشباب والبيئة الذي تستضيفه دولة الإمارات أن التعليم والصحة يحظيان بالأولوية في أجندة استثمار دولتنا العزيزة وفي رؤية سموه الشخصية التي يركز فيها على الإنسان باعتباره عماد البنيان ومحور التنمية و«ترمومتر» نجاحها وتحقيق أهدافها. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قام صباح أمس بزيارة أكاديمية اتصالات في منطقة المزهر في دبي حيث يلتئم الملتقى العالمي الرابع للشباب والبيئة الذي تستضيفه دولة الإمارات بعد السويد وايطاليا وجمهورية مصر العربية وبكين التي ستكون محطته الخامسة. صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصل بحفظ الله ورعايته إلى مقر الأكاديمية يرافقه نجله فارس الخيل والكلمة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي

حيث كان في استقبال سموهما معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم والمهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة وأحمد جلفار الرئيس التنفيذي للعمليات في «اتصالات» وعدد من القيادات التربوية النسوية والمسؤولين في بلدية دبي منظمة الملتقى بالتعاون مع جامعة «لند» السويدية. وفي قاعة المؤتمرات التي دخلها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسط ترحيب وتصفيق أكثر من 500 طالب وطالبة من أكثر من 34 دولة عالمية بالإضافة إلى دولة الإمارات استمع سموه ومرافقوه إلى إيجاز من طالبات الإمارات تضمن نبذة عن تاريخ وأهداف وأنشطة الملتقى الذي يهدف أساسا إلى مد جسور التواصل الإنساني والحضاري والحواري بين مختلف ثقافات العالم.

ويؤكد الملتقى الذي يتجمع تحت مظلته طلاب وطالبات المدارس من دول عدة تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة سنة على دعم مفاهيم حماية البيئة وترسيخها في أوساط الشباب العالمي باعتبارهم قادة المستقبل وتفعيل دورهم في التنمية المستدامة والتعرف على برامج التعليم عن بعد. ويعتبر هذا الملتقى في أهدافه وبرامجه وأنشطته العملية التي يمارسها المشاركون بفعالياته التي تستمر من التاسع إلى الثالث عشر من ديسمبر الجاري مركزا للبحوث والتعارف والتبادل الثقافي والمعرفي ويتيح الفرصة للمشاركين عرض آرائهم وأفكارهم ومشاريعهم البحثية ذات الصلة بالبيئة والمجتمع والعادات والتقاليد الاجتماعية كل حسب قدراته العلمية والمعرفية بحيث يستطيع تعريف الآخرين على ثقافة وتراث شعبه ومجتمعه من خلال بحث أو دراسة أعدها ليقدمها إلى زملائه أو زميلاته في الملتقى الذي يركز على المعلوماتية والتواصل الالكتروني «عبر الانترنت» فيما بين منتسبيه والمشاركين فيه.

ويطرح الملتقى خلال فعالياته في دبي موضوعات عدة ومهمة يختار منها الطالب الموضوع الذي يبدع به سواء في مجال الطاقة أو المياه أو الغذاء والزراعة أو مكافحة الفقر وقطاع النقل والمواصلات والنفايات إلى جانب الاستهلاك والإنتاج.

ويتقدم الطلبة من خلال سبع مجموعات تم تشكيلها بأطروحة عن كل مجموعة لعرضها على الملتقى والمنافسة على الجائزة التقديرية وذلك بإشراف نحو مائة حكم وخبير من الدول المشاركة وفي مقدمتها دولة الإمارات التي تشارك بأكثر من خمسين طالبا وطالبة من مدارس خاصة وحكومية.

وخلال استراحة قصيرة التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الوالد والقائد والمعلم بأبنائه وبناته الطالبات من مختلف الجنسيات واستمع إليهم وحاورهم ووجههم بأفكاره ورؤاه وتوقعاته لمستقبلهم، مؤكدا أن الثقة هي الأساس وهى الحافز للإنسان كي يبدع ويتقدم ويعبر عن رأيه وأفكاره دون خجل أو تردد أو رهبة ممن يقف في مواجهته سواء كان قائدا أو فردا أو رئيسا في العمل أو في مثل هذا المؤتمر الحاشد الذي يضم شرائح طالبية من مختلف دول المعمورة.

واستطرد سموه معبرا عن ارتياحه وسعادته ومجسدا كل الطيبة والبشاشة والتواضع التي يمكن لقائد أن يتحلى بهذه الشمائل الحميدة التي لا تجتمع في شخص إلا ويحبه الله ويحبب عباده فيه حيث انعكس هذا القول في جمهرة الأولاد والبنات حول سموه وهم يلتقطون معه الصور التذكارية ليحملوها معهم وفي قلوبهم ذكرى طيبة إلى بلدانهم وعائلاتهم.

ونوه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى القول المأثور «اطلب العلم ولو بالصين» مشيرا إلى أن طلبة الصين جاءوا إلى بلادنا بحثا عن المعرفة والتعرف على ثقافتنا وحضارتنا العربية الأصيلة وثقافات الآخرين التي تجمعت على أرض عربية وفي ضيافة دولتنا العربية المعطاءة.

وتطرق سموه خلال الحوار الأبوي مع الطلاب والطالبات والمشرفين والمشرفات على الملتقى إلى التعليم والصحة حيث أكد سموه أنهما يحظيان بالأولوية في أجندة استثمار دولتنا العزيزة وفي رؤية سموه الشخصية التي يركز فيها على الإنسان باعتباره عماد البنيان ومحور التنمية و«ترمومتر» نجاحها وتحقيق أهدافها.

الأديبة والكاتبة باسمة يونس كانت هناك في الملتقى الذي اختتم لقاء الوالد بأبنائه وبناته ومشاعر الفرحة التي سادت أوساط الملتقى بهذه الزيارة الكريمة مشيدة بسموه وجهوده على صعيد النهضة الكبيرة التي تشهدها إمارة دبي قائلة «هنيئا لشعب بقائد تهابه الأسود وتعشق همساته العصافير».

محمد بن راشد يستقبل وزير سلاح الجو الأميركي ووليام كوهين

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أبراج الإمارات في دبي وليام كوهين وزير الدفاع الأميركي الأسبق الذي تبادل وسموه الحديث الودي حول عدد من الموضوعات المشتركة.

كما استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مايكل وين وزير سلاح الجو الأميركي الزائر، وجرى خلال المقابلة تبادل وجهات النظر حول ما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات وسبل تعزيز التعاون الإقليمي والدولي من الحفاظ على السلام والاستقرار والتعايش الحضاري بين شعوب العالم.

حضر المقابلتين.. سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي ومعالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة ومعالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات في دبي إلى جانب عدد من المسؤولين العسكريين وبول ستيزوف القنصل العام الأميركي في دبي.

دبي ـ وليد العارضة