حضت السفارة الأميركية في الجزائر أمس رعاياها على مراجعة أمنهم الشخصي بعد تفجير حافلة كانت تقل عمالا أجانب في مجال النفط في أول هجوم على مغتربين غربيين منذ عدة سنوات.
وصدر إشعار للمغتربين الأميركيين الذين يقدر عددهم بنحو 800 جاء فيه أن السفارة الأميركية بالجزائر ستكون مفتوحة لأداء الأعمال العادية «لكنها تحث الأميركيين في الجزائر على مراجعة وضعهم الأمني. السفارة ستقصر التحركات في 11 ديسمبر على الأعمال الرسمية مع تقييم الوضع».