تتجه مي الجريبي لزعامة حزب تونسي معارض بارز لأول مرة في تاريخ الساحة السياسية بالبلاد بعد إعلان الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي نجيب الشابي تخليه عن مهامه وعدم وجود مترشحين لمنافستها قبل نحو عشرة أيام على انتخابات الحزب.وأعلن الشابي أمس في مؤتمر صحافي « عدم الترشح للأمانة العامة للحزب في إطار سنة التداول».
وأضاف الشابي الذي يتزعم الحزب منذ 1983 تاريخ تأسيسه «مي الجريبي القيادية بالحزب هي المترشحة الوحيدة والأوفر حظا لنيل مسؤولية منصب الأمين العام في ظل غياب منافس لها حتى الآن». وسيكون أمام أي مترشح آخر أسبوع لتقديم ترشحه لهذا المنصب لكنه يعتقد على نطاق واسع أنه لن يترشح خلال هذا الوقت القصير.
وقالت الجريبي (46 عاما) لوكالة «رويترز» « يشرفني أن أكون ربما أول امرأة أمين عام لحزب سياسي وهو دليل على أن المرأة قادرة على تحمل مسؤوليات وطنية جسيمة».
وأضافت «أنا أعرف صعوبة المهمة في مواجهة السلطة وفي تدعيم مكاسب الحزب لكن أؤكد على أني قادرة على تحمل مسؤولياتي كاملة وإفادة الحزب ومزيد دفع الحراك السياسي». والجريبي قيادية بالحزب ومن بين مؤسسيه وتعمل مديرة في مكتب دراسات خاص في تونس.