أعلنت موانئ دبي العالمية أمس أنها اتفقت على بيع عملياتها في الموانئ الأميركية الستة إلى (ايه إي جلوبل انفستمنت جروب) الأميركية بعدما تخلت عن السيطرة عليها في وقت سابق هذا العام لتهدئة مخاوف أميركية متعلقة بالأمن القومي ادعاها بعض السياسيين من أعضاء الكونجرس.

وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس موانئ دبي العالمية إن قيمة الصفقة تعتبر عادلة بالنسبة لموانئ دبي معرباً عن سروره بأن تؤول ملكية بي أند أو بورتس نورث أميركا إلى أي.آي.جي جلوبال إنفستمنت جروب.

وقال محمد شرف المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية: إن هذا الاتفاق تم في دبي وأن عملية البيع بدأت بالفعل وستنتهي في الربع الأول من عام 2007 لكنه رفض تحديد قيمة الصفقة واكتفى بالقول إن السعر الذي تم الاتفاق عليه مناسب لنا ويتماشى مع وضع السوق حاليا وأكد انه يغطي 100 % من الأصول الأميركية وستكون الصفقة نقدية، مشيرا إلى أن الموانئ الأميركية الست .

وهي نيوجرسي وفيلادلفيا وبالتيمور وميامي ونيويورك ونيو أورليانز لا تزيد حجم المناولة فيها عن 6% من حجم المناولة في موانئ دبي العالمية والتي تصل إلى 37 مليون حاوية، فيما تصل إلى نحو 10% من إجمالي عمليات المناولة في موانئ بي أند أو التي اشترتها موانئ دبي العالمية مطلع العام الحالي في صفقة قدرت حينها بـ 2 ,7 مليارات دولار .

كما قال محمد شرف، ووافقت إدارة الرئيس جورج بوش عليها لكن أعضاء بالكونغرس هددوا بعرقلة الصفقة لحجج أمنية ففضلت موانئ دبي العالمية التخلي عنها وبيعها في مزاد تقدمت إليه العديد من الشركات.

وقال شرف: (للأسف لن يكون لنا وجود في الولايات المتحدة حالما تنفذ صفقة البيع). وأضاف: (لا نتوقع أي مشكلة مع هذه الصفقة لأن ايه إي جي شركة أميركية). وتتضمن أصول ( بي أند أو ) في الولايات المتحدة عمليات الشحن في 16 موقعا بطول الساحل الشرقي وخليج المكسيك ومحطة ركاب في مدينة نيويورك.

دبي ـ وجيه عبد العاطي