الشعار الانتخابي الذي طرحه سعيد عبيد الهلي المرشح لعضوية المجلس الوطني عن إمارة دبي (حماية مستقبل الشباب، حماية لمستقبل المجتمع) جاء بمثابة الخلاصة والأرضية أيضا لبرنامجه الانتخابي، كما كان تعبيرا دقيقا عن تبنيه لكافة قضايا الوطن.

وقال الهلي ان انجاز برامج تهدف للاستجابة لاحتياجات قطاع الشباب في الدولة سيكون كفيلا بالتأكيد بتنمية المجتمع وتطوره، انطلاقا من كون هذه الفئة هي التي تستند إليها الخطط التنموية في أي مجتمع، وهم العصب الأساسي الذي يقوم عليه تطور الأمم.

وأشار إلى انه سيكون معنيا إذا ما نال شرف العضوية في المجلس الوطني المقبل باحتضان هذه الفئة وتوفير البيئة الصالحة لها، مشيرا إلى ان تحقيق مخرجات سليمة من أي مشروع سيوفر أرضية صالحة لنمو المجتمع على كافة المستويات. وأوضح سعيد عبيد الهلي ان احتضانه للشباب سيكون من خلال توفير البيئة التعليمية المناسبة.

وذلك بتطوير قطاع التعليم في الدولة الذي شهد خلال الأعوام الماضية جمودا وتراجعا واضحا جعل مخرجاته اقل من الطموحات المرجوة، ولا تتناسب مع الاحتياجات التي تتطلبها الدولة، مؤكدا بأن تحقق مثل هذه البيئة لن يكون بمثابة الاهتمام بقطاع الشباب فحسب، بل سيكون الباب الواسع الذي تدخل منه الحلول المنطقية لحل مشكلة البطالة بين المواطنين.

وخاصة الخريجين منهم، كما سيكون ذلك مساهمة مهمة في حل مشكلة التركيبة السكانية التي تمثل هاجسا حقيقيا للمجتمع الإماراتي عبر تحقيق الاكتفاء من الطاقات الشابة المواطنة في مواقع العمل المختلفة بحيث لا يتم اللجوء إلى استقدام العمالة الوافدة بمختلف تخصصاتها إلى الدولة، أو في ابسط الأحوال التقليل من هذه العملية، لافتا إلى ان هذا الأمر، وهذه النتائج الايجابية ستتأتى من تحقيق بيئة صحية وثقافية ، واقتصادية جيدة لهم.

وعلى صعيد توفير البيئة الصحية المناسبة للشباب، قال الهلي بأنه سيعمل في هذا الإطار على توفير برامج صحية لفئة الشباب في الجانبين الوقائي والعلاجي، حيث يمنح الشباب تأمينا صحيا خاصا في جميع المستشفيات العامة والخاصة في الدولة من سن الخامسة عشرة إلى الخامسة والعشرين، وتنفيذ برامج وقائية في صفوف الشباب من مختلف الأمراض التي تؤثر على إنتاجيتهم، وخاصة من آفة المخدرات التي يمثل استشراؤها بين صفوفهم تدميرا لهم وللمجتمع أيضا.

وفيما يخص البيئة الثقافية المطلوب توفيرها للشباب، قال الهلي بأنها تتمثل بدعم إنشاء المراكز الثقافية والتراثية في إمارات الدولة المختلفة وذلك في إطار حماية الهوية الوطنية والعادات والتقاليد وقيم المجتمع.

وأكد سعيد عبيد الهلي انه لن يكون معنيا بالدفاع عن قضايا الشباب فحسب، بل عن كافة قضايا المجتمع، موضحا بأن النجاح في تقديم الحلول لأي مشكلة من مشاكل المجتمع سيكون مدخلا أكيدا للتصدي بنجاح لغيرها.

وانتقد البعض من المرشحين الذين يعمدون إلى تضخيم القضايا التي يواجهها المجتمع ويتعاملون معها وكأنها مشاكل مستعصية، موضحا بأنه لا مشكلات حادة يعاني منها المجتمع الإماراتي، انطلاقا من وحدة النسيج الاجتماعي الذي يميز المجتمع الإماراتي.

دبي ـ «البيان»: