افتتح الدكتور أحمد بن هزيم السويدي مدير محاكم دبي الجلسة الأولى لبرنامج الفرسان لإعداد قيادات الصف الثاني في محاكم دبي، الذي تنظمه كلية دبي للإدارة الحكومية اعتبارا من الشهر الجاري وحتى يونيو المقبل، ويبلغ عدد منتسبي البرنامج 25 منهم 12 قاضيا و11 موظفا من رؤساء أقسام وشعب وعضوان من أعضاء النيابة العامة. وتحدث عن تجربته الشخصية في المشاركة في برنامج إعداد القادة الذي تنظمه حكومة دبي، حيث يحوي «برنامج فرسان» العديد من المفاهيم والاستراتيجيات والسلوكيات التي تؤهل المنتسب لدوره القيادي في المستقبل.

واعتبر الدكتور أحمد بن هزيم أن تنمية الموارد البشرية هي الركيزة الأساسية التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولتنا في كل الميادين وعلى كل المستويات.

وتوجه الدكتور بن هزيم بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي على رعايته إطلاق برنامج الفرسان لإعداد القادة في محاكم دبي الذي أقيم في وقت سابق في مقر كلية دبي للإدارة الحكومية في مركز دبي التجاري العالمي.

كما ألقى نبيل اليوسف الرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية كلمة أثنى خلالها على مبادرة محاكم دبي في إطلاق برنامج «فرسان»، حيث تمت صياغة البرنامج بما فيه من ورش عمل وحلقات نقاش لتتناسب خصيصا مع احتياجات محاكم دبي.

وأكد اليوسف في كلمة له خلال حفل الافتتاح أن برنامج الفرسان لإعداد قيادات الصف الثاني في محاكم دبي جاء تنفيذه بعد دراسة احتياجات المحاكم دامت ثلاثة أشهر وتم خلالها تحديد احتياجاتها من المهارات اللازمة لتطوير الأداء الحكومي بما يلبي متطلبات العصر والنمو المتسارع لدولتنا في شتى القطاعات.

على صعيد آخر أظهرت آخر الإحصائيات الصادرة من التوجيه والإصلاح الأسري بمحاكم دبي أن نسبة الحالات التي تم الصلح فيها إلى 62 % مع نهاية شهر الحالي، حيث وصلت الحالات التي استقبلها القسم منذ بداية السنة والى نهاية الشهر إلى 1650 حالة أسرية وحسب المادة 16 من قانون الأحوال الشخصية فإن المحكمة لا تقبل الدعوى في مسائل الأحوال الشخصية إلا بعد عرضها على لجنة التوجيه الأسري.

وصرح عبدالسلام درويش رئيس قسم التوجيه والإصلاح الأسري أن القسم يستقبل في اليوم قرابة عشر حالات جديدة تحول على 4 موجهين أسريين لمحاولة الصلح، وان النتائج لهذه السنة مبشرة حيث معدل الصلح وصل إلى 62 % في حين كانت مع نهاية العام الماضي 48%.

وأضاف أن قسم التوجيه الأسري وعلى مدى 6 سنوات خطى خطوات كبيرة في مجال الإصلاح الأسري وأصبح مرجعا للمحاكم الشرعية داخل وخارج الدولة، وان نسب الطلاق انخفضت بشكل ملحوظ كما أن القسم ساهم في إجراء قرابة 300 اتفاق تسوية بين الأزواج خلال السنة الحالية بالإضافة إلى تنظيم العديد من البرامج والفعاليات الاجتماعية، التي تساهم في نشر الثقافة الأسرية في المجتمع.

دبي ـ نورة المزروعي ونورة العيسائي