تمكنت الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، خلال حملة ضبط المتهورين من رصد 6484 مركبة مطلوبة للحجز لمخالفتها لوائح وأنظمة السير والمرور خلال شهر نوفمبر الماضي. وقال العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور: تم استدعاء أصحاب 3174 مركبة، وتغريمهم وحجز مركباتهم لمدد تتراوح من أسبوع إلى شهر، حسب نوع المخالفة، في حين سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه العدد المتبقي من المركبات المطلوبة.
وأضاف : من بين المركبات المطلوبة للحجز، 3606 مركبات تجاوزت الإشارة الضوئية الحمراء، و2140 مركبة للتجاوز من كتف الطريق، و547 مركبة لإدخال إضافات على مركبة غير مرخص بها من سلطة الترخيص، و87 مركبة لاستعمال مركبة في غير الأغراض المخصصة لها، و64 مركبة للوقوف في مكان ممنوع (مواقف التحميل والتنزيل)، و16 مركبة لعدم الالتزام بنظام التحميل والتفريغ (تهريب ركاب)، و12 مركبة للقيادة بتهور أو بصورة تشكل خطراً على مستخدمي الطريق (سباقات وفوضى)، و7 مركبات لنقل ركاب زيادة عن العدد المقرر، و5 مركبات لاستخدامها في أعمال تخالف ترخيصها (نقل عمال).
وأوضح العميد المهندس الزفين، أن الإدارة العامة للمرور، شكلت فرق عمل ميدانية، وكثفت دورياتها في مختلف طرقات إمارة دبي، وزيادة أعداد رجال الضبط المروري، مشيراً إلى أن المهمة الأساسية لتلك الفرق، تتركز في ضبط المخالفين، وعدم السماح لأحد بارتكاب أية مخالفة مرورية، بهدف منع وقوع حوادث تؤدي إلى خسائر في الأرواح.
من جهة أخرى تمكنت دوريات شرطة دبي من ضبط 4071 سائقاً متهوراً يقودون مركباتهم بصورة تشكل خطرا على الجمهور خلال حملة ردع المتهورين التي بدأت الشهر الماضي وتحرير 110 مخالفات هروب من رجال الأمن والمرور حتى أمس.
وسجلت غرفة العمليات 542 مركبة تسير بعكس اتجاه الطريق على مختلف شوارع الإمارة خلال الفترة ذاتها و14 ألفاً و893 مخالفة عدم التزام السائقين بخط السير الإلزامي الشهر الماضي.
وأكد مدير الإدارة العامة للمرور أن فرق الضبط المروري ورجال المرور، وأقسام الحركة المرورية في الإدارة العامة للمرور، يتخذون إجراءات رادعة ضد سائقي المركبات المزودة بأجهزة ومعدات وإضافات غير قانونية، والمركبات التي يقودها سائقوها بطيش وتهور، معرضين سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق للخطر.
وقال: إن شرطة دبي تحتفظ بحقها الكامل في ضبط المتهورين وتحويلهم إلى النيابة العامة، لإحالتهم إلى القضاء الذي يملك سلطات أوسع في اتخاذ إجراءات رادعة، معبراً عن أسفه الشديد لارتفاع أعداد الحوادث البليغة على طرقات الإمارات، التي تؤدي إلى وفيات أو إصابات بليغة، منوهاً إلى تشديد إجراءات ضبط السائقين غير الملتزمين بقواعد السير والمرور، خاصة المتجاوزين بصورة خطرة، ومن غير الأماكن المسموح لهم بالتجاوز منها لوقف الاستهتار الذي يمارسه بعض هؤلاء السائقين والذي يؤدي إلى إزهاق الأرواح.
وحذر مدير الإدارة العامة للمرور سائقي المركبات المتجاهلين لضوابط السلامة المرورية وقانون وأنظمة السير، من أن حملات شرطة دبي لا تنتهي بانتهاء وقتها الرسمي، وانطلاق حملة جديدة، ولكنها مستمرة، وأن فرق الضبط والحركة المرورية والدوريات، التي تعمل على مدار الساعة، لا تتجاهل أي نوع من المخالفات، سواء خلال الحملة أو بعدها أو قبلها، مشيراً إلى أن الحملة تكون فرصة لتنبيه السائقين إلى خطورة مخالفة معينة، وتحذيرهم من الوقوع بها، وتكون مترافقة مع حملة توعوية إرشادية.
وأرجع سبب أغلب الحوادث المرورية التي تنتج عنها وفيات وإصابات وأضرار مادية كبيرة، إلى المخالفات، خاصة الخطيرة منها، محذراً من مخاطر بعض المخالفات المرورية التي ازداد ارتكاب السائقين لها في الفترة الأخيرة، مثل مخالفات عدم الالتزام بخط السير الإلزامي، التي تعد مخالفة شديدة الخطورة .
وتتسبب في حوادث خطيرة إذا كانت المركبة مسرعة، بينما تتسبب في تفاقم الازدحام المروري، إذا كانت المركبة بطيئة وتنطوي على عدم احترام لمستخدمي الطريق الآخرين، كذلك مخالفة تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء التي تعد من المخالفات القاتلة لأنها غالباً ما تؤدي إلى حوادث بليغة.
دبي ـ «البيان»: