التقى معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم الطلبة المشاركين في الملتقى العالمي للبيئة والشباب الذي تنظمه بلدية دبي في الفترة ما بين التاسع وحتى والثالث عشر من الشهر الحالي، حيث اطلع على المشاريع العملية التي يقدمها الطلبة، مؤكداً على النتائج الطيبة التي يجنيها المشاركون من خلال هذه الملتقيات، التي تنعكس إيجابياً على المجتمع الإنساني.

واجتمع الوزير بطلبة الإمارات المشاركين في الملتقى الموزعين على 11 فريقاً يمثلون ثماني مدارس ثانوية حكومية وخاصة هي الراية والمواكب ودبي الدولية وزينب وجلفار ونورة بنت سلطان والرمس ومربح، حيث عرضت طالبات الإمارات من مدرسة زينب للتعليم الأساسي والثانوي في رأس الخيمة مشروعاً حول مشكلة «سوسة النخيل» وكيفية القضاء عليها بشكل لا يضر بالبيئة.

ويمثل الملتقى العالمي للشباب المنعقد حالياً المرحلة الأخيرة من برنامج «الأساتذة الصغار» الذي تطرحه جامعة لوند السويدية لمدة عام، إذ يشارك الطلبة في المرحلتين الأولى والثانية من خلال التعليم الإلكتروني والتواصل عبر الإنترنت، فيما يقدمون في المرحلة الثالثة والأخيرة مشروعات تهم البيئة والشباب وتواجهها جميع بلدان العالم.